تعثر أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر بعدة جماعات بتازة بسبب مقاطعتها وانسحابات وعدم اكتمال النصاب القانوني
فاس: رضا حمد الله
عرفت جماعات بإقليم تازة، أمس، تشنجات وتوتر تطلب تأجيل عقد دوراتها العادية لشهر أكتوبر، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني لمقاطعتها من طرف أعضاء جماعيين احتجاجا على رؤسائها بمن فيهم أعضاء ينتمون إلى الأغلبية المدبرة لشؤونها في هذه الولاية الانتدابية.
ومن بين تلك الجماعات المتعثرة أشغال الدورة بها، جماعة مكناسة الغربية التي عرفت دورتها أمس توترا تعذر معه عقد الدورة بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، ما تطلب تأجيلها إلى تاريخ لاحق وفقا للقوانين الجاري بها العمل خاصة مقتضيات قانون التنظيم الجماعي.
مقاطعة بعض الأعضاء للدورة جاءت في خضم التدافع السياسي بينهم ورئيستها، بعدما سبق أن تقدموا بشكايات إلى عامل الإقليم، مطالبين بفتح تحقيق حول طريقة تدبير عدد من الملفات، واتخاذ قرارات دون استشارة أو إشراك باقي الأعضاء، ما تنفيه الرئيسة.
وبدورهم انسحب أعضاء بمجلس جماعة غياثة الغربية من أشغال الدورة المنعقدة أمس، بسبب ما يسمونه "ارتجالية وعشوائية وفوضى في التسيير"، ملوحين بنهج المساطر القضائية والقانونية لتصحيح الوضع، مطالبين السلطات الإقليمية بالتدخل لتصحيح الوضع.
ويوجد بين الغاضبين، نائبين للرئيس ورئيس لجنة المالية ونائبه وخمسة مستشارين، انسحبوا احتجاجا على عدم توصلهم بمشروع الميزانية ومسودة اتفاقيات الشراكة، دون أن يستسيغوا استمرار الوضع على ما هو عليه في انتظار تدخل الجهات المعنية بتصحيح الوضع.
ولم يكن الحال أفضل بجماعة أولاد زباير، التي عرفت دورتها أمس مشاكل مماثلة بعد انسحاب نائب للرئيس من حزب الاستقلال، احتجاجا على خروقات في التسيير وانفراد الرئيس بتسيير الجماعة دون إشراك باقي أعضاء المكتب المسير، وإقصاء بعض الدوائر الانتخابية.