بنصغير: سنقدم أقصى ما لدينا للتتويج بكأس إفريقيا
يواصل المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم استعداداته المكثفة بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، وسط أجواء حماسية وتركيز كبير من جميع العناصر، تحضيرًا للمباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما أمام منتخبي البحرين والكونغو الديمقراطية، ضمن تحضيرات "أسود الأطلس" لنهائيات كأس الأمم الإفريقية المقبلة.
وتندرج هذه المرحلة الإعدادية في إطار البرنامج الذي وضعه الناخب الوطني وليد الركراكي، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين وخلق مزيد من الانسجام داخل المجموعة قبل الدخول في غمار المنافسة القارية التي يسعى من خلالها المنتخب المغربي إلى التتويج باللقب الإفريقي الغائب عن خزائنه منذ عام 1976.
ويُنتظر أن يواجه المنتخب المغربي نظيره البحريني، يوم الخميس المقبل، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مباراة ودية تنطلق على الساعة الثامنة مساءً، قبل أن يلاقي منتخب الكونغو الديمقراطية يوم الثلاثاء الموالي، في لقاء يندرج ضمن تصفيات المنطقة الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.
ويراهن الطاقم التقني الوطني على هاتين المواجهتين لاختبار الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، وتجريب بعض الخطط التكتيكية الجديدة التي يسعى الركراكي إلى اعتمادها خلال البطولة القارية المقبلة.
وفي هذا السياق، أكد اللاعب إلياس بنصغير، نجم نادي باير ليفركوزن الألماني وأحد الوجوه الصاعدة في تشكيلة "الأسود"، أن المجموعة عازمة على تقديم أداء قوي وتحقيق نتائج إيجابية تليق بمستوى كرة القدم المغربية.
وقال بنصغير في تصريحات إعلامية: "نعلم أننا نستعد للكان المقبل، ومن الجيد أن نخوض هاتين المباراتين أمام البحرين والكونغو، لأنهما ستساعداننا على تصحيح الأخطاء وتحسين أدائنا قبل الاستحقاقات الرسمية".
وأبرز بنصغير أن الأجواء داخل المعسكر تتسم بروح عالية وانسجام كبير بين جميع اللاعبين، مشيرًا إلى أن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد تحت إشراف المدرب وليد الركراكي، الذي يسعى إلى ترسيخ فلسفة لعب تقوم على الانضباط والجرأة الهجومية.
ويُنتظر أن تمنح المباراتان الوديتان فرصة للمدرب الركراكي لتجربة بعض العناصر الجديدة التي التحقت مؤخرًا بالتشكيلة الوطنية، إلى جانب الوقوف على مدى جاهزية اللاعبين الأساسيين الذين شكلوا العمود الفقري للفريق خلال الفترة الماضية.
كما ستسمح هذه اللقاءات الودية للطاقم الفني بتقييم المستوى البدني والذهني للمجموعة، خصوصًا بعد موسم كروي طويل وشاق في الدوريات الأوروبية.
ويرى متتبعون أن المنتخب المغربي يمتلك كل المقومات التي تؤهله للمنافسة بقوة على لقب كأس الأمم الإفريقية المقبلة، بفضل ما يتوفر عليه من عناصر متميزة تنشط في أبرز الأندية العالمية، إلى جانب التجربة الكبيرة التي راكمها خلال مشاركته في كأس العالم الأخيرة بقطر، حيث بصم "الأسود" على مشوار تاريخي بلغوا فيه المربع الذهبي.