لن يستطيع ادعاء "العذرية" طمس عهر "سليمان الريسوني"

الكاتب : الجريدة24

10 أكتوبر 2025 - 11:30
الخط :

سمير الحيفوفي

من عاديات الزمان، أن يسوغ سقط المتاع مثل المدعو "سليمان الريسوني"، عاشق "الغلمان" لنفسه كل الأعذار للتطاول على أسياده بكل القذارة التي تتقعد في قرارته، ويجد له مكانا ينفث فيها سمومه، دون أن يرف له جفن.

فمن يكون "سليمان الريسوني"، غير عربيد يشتهي مواقعة "الغلمان"، وأودت به شهوانيته وميولاته المعوجة، إلى السجن، في واقعة تدمغها تسجيلات لمحادثات جمعت بينها و"مثلي" حاول قضاء وطره منه؟

لكن وبعدما طالته يد العدالة واعتقل وقضى ردحا من الزمن في السجن، انتشله عفو ملكي من غياهبه، بمناسبة الذكرى الـ25 لعيد العرش المجيد، لكن وبعد حين وكما أنه سعى لمداراة فضائحه، اختار الشذوذ بأفظع تجلياته.

وبدل أن يتعظ أو يختفي عن الأنظار حتى يلملم اللطخات التي تُسوِّد سجله، انبرى المدعو "سليمان الريسوني" للإساءة إلى مؤسسات الوطن السيادية، لا لشيء سوى لأنه مارق جاحد أوى إلى تونس ومن هناك ينتظر السفر إلى كندا.

والغريب أن "سليمان الريسوني" استغل العفو الملكي، بعيدا عما يفعله الكثيرون من إعادة للبناء وتقويم المعوج واستئناف حياة جديدة تقوم الاحترام والمسؤولية وعلى إخماد شهوانيته الحيوانية كما هو الشأن في حالته.

وعكس كل هذا اختار المدعو "سليمان الريسوني" سلك مسلكا يظنه قادرا على غسل أدرانه، باعتماد خطاب "الطهرانية" المغلفة بالتحريض والمتبَّلة بالإساءة، وتصفية الحسابات مع الوطن ومؤسساته، التي زجرته وفضحت عشقه للغلمان.

وجعل المستصحف الذي "اغتصب" الصحافة بعدما كان موظفا في مكتب للحالة المدنية، من الاغتصاب ديدنه، فكما أنه حاول اغتصاب الشاب "آدم" الذي أوقفه عند حده وكان سببا للزج به في السجن، يحاول الآن اغتصاب العقول بالتمويه.

وبمناسبة ودونها يضرط "سليمان الريسوني" التفاهات، ويهرف بالفظاعات مدعيا شرفا لا يملكه، ومتطاولا على مؤسسات الوطن، بترويج الإشاعات وتدبيج التهجمات في تقعيد خبيث منه لسوء نواياه وقتامة سريرته.

إن ما يقوم به المدعو "سليمان الريسوني"، لن يغير من الواقع المثبت شيئا، وهو أنه مجرد منحرف جنسي، لا يستحق الاحترام ولا شرف يثبت له، وأنه ينضح بما فيه، ولن تفي العذرية التي يعلنها على "فايسبوك" لطمس عهره.

آخر الأخبار