أحياء بفاس عاشت أمس بدون ماء وغضب من عدم إخبار الشركة لزبنائها في الوقت المناسب

الكاتب : الجريدة24

13 October 2025 - 09:30
الخط :

فاس: رضا حمد الله

وجد سكان العديد من الأحياء بالمنطقة الجنوبية لفاس وأخرى بوسط المدينة، أنفسهم أمس في وضع لا يحسدون عليه بعدما انقطع الماء عن صنابير منازلهم إلى ساعة متأخرة ليلا وسط غضب لم يقتصر على الزبناء، بل امتد لمسؤولين محليين وجدوا أنفسهم بدون ماء في يوم تزداد الحاجة إليه.

ولم تخبر الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة فاس مكناس، زبناءها عن هذا الانقطاع إلا بعدما عم الغضب مواقع التواصل الاجتماعي غضبا من الانقطاع المفاجئ دون سابق إعلام أو إخبار أو تعميم ذلك في مختلف الأحياء المعنية بها، في ظل مطالب بالتحقيق في ظروف ومساءلة الجميع.

وتأخرت الشركة في إعلام الانقطاع والإخبار به، وبررته بوجود عطب تقني في منطقة الإنتاج بسد إدريس الأول ضاحية فاس، متهمة قطاع الماء بالمكتب الوطني للماء والكهرباء، بداعي تسببه في العطب بسبب أشغال، محاولة تبرير الانقطاع الذي خلف موجة غضب كبيرة.

ولم يقتصر هذا الغضب على المواطنين من زبناء الشركة التي ازدادت الاحتجاجات عليها منذ توليها مسؤولية تدبير قطاع الماء والكهرباء والتطهير، سيما بعد الفواتير المرتفعة التي توصلت بها زبناؤها في الشهرين الأخيرين والتي فاقت بكثير ما تعودوا على استهلاكه شهريا.

وكان عبد الحق أبو سالم نائب رئيس المجلس الجهوي بجهة فاس، من بين المتفاعلين مع الانقطاع وتبرير الشركة في بلاغها نشرته في صفحتها الفيسبوكية عوض تعميم نشره وتداوله على مختلف السكان في الأحياء التي عرفت انقطاعا للماء الصالح للشرب.

وتساءل أبو سالم في تدوينة نشرها بحسابه الفيسبوكي، "هل الأمر فعلا يتعلق بعطب تقني سد ادريس الأول، أم أن الأمر مرتبط  ببداية  صراع الأقطاب  بين من ينتج الماء وبين من يوزعه؟ والضحية في الأخير يبقى هو المواطن  بالدرجة الأولى والأخيرة"، مختتما بقوله "إنه مجرد سؤال بريء أتمنى أن أكون مخطئا في تقديري".

آخر الأخبار