تجديد الدماء في "ستاند آب" يثير التساؤلات..فهل ينجح التحكيم في كسب ثقة الجمهور؟
دخل برنامج اكتشاف المواهب الكوميدية "ستاند آب"، لمرحلة جديدة من مسيرته مع انطلاق نسخته العاشرة، وسط تغييرات لافتة في لجنة تحكيمه التي أثارت اهتمام المتابعين والمهتمين بالشأن الفني المغربي.
فبعدما تعود المتابعون على مشاهدة وجوه فنية مخضرمة من حجم دنيا بوطازوت، محمد الخياري، ولطيفة أحرار في تحكيم المسابقة، جاءت النسخة الجديدة بلجنة مغايرة تضم كلا من فدوى الطالبي، محمد باسو، وطاليس، في خطوة أثارت الكثير من الفضول والتساؤلات حول مدى نجاح هذا التغيير في الحفاظ على هوية البرنامج.
واختارت الشركة المنتجة للبرنامج، تغيير عناصر التحكيم، حسب مصادر خاصة لـ"الجريدة24"، في سياق إعادة تصور المسابقة لينسجم مع تطلعات الجمهور خاصة الشباب، الذين أصبحوا أكثر ارتباطا بالكوميديا الرقمية والمنصات الجديدة.
ويسعى البرنامج في كل دورة، إلى الحفاظ على روحه التنافسية، التي جعلت منه على مدى السنوات الماضية، منصة لصناعة نجوم بصموا على حضور مهم في الساحة.