وينصح بالبدء بملعقة صغيرة واحدة لمعرفة تأثيره على الجسم قبل زيادة الجرعة، ويحفر زيت الزيتون حركة الأمعاء عبر تليين بطانة الجهاز الهضمي، مما يجعل مرور الفضلات الصلبة أسهل.
كما أظهرت دراسات أُجريت على الحيوانات أن حمض الأوليك، وهو من الأحماض الدهنية في زيت الزيتون، يمكن أن يعزز وظيفة الحاجز المعوي من خلال زيادة مستويات البكتيريا النافعة في الأمعاء، ولا سيما البيفيدوباكتيريا، مما يساعد على تحسين عملية الهضم على المدى الطويل والوقاية من الإمساك.
يُعد زيت الزيتون آمنًا لمعظم البالغين الأصحاء، لكن هناك فئات يجب أن تتجنبه، منها الرضّع والأطفال الصغار الذين لم تتطور لديهم بعد مهارات البلع اللازمة لتناول السوائل اللزجة بأمان، والأشخاص الذين يُطلب منهم تقليل استهلاك الدهون (حتى الصحية منها) إلا بعد استشارة الطبيب، وأيضا بالنسبة للذين يعانون من حساسية تجاه الزيتون أو أحد مكونات زيت الزيتون.