أزمة تمويل تهدد الدراما ...فهل انهارت ثقة الممثلين في شركات الإنتاج؟

الكاتب : شيماء الساعيد

27 أكتوبر 2025 - 06:00
الخط :

تعيش الساحة الفنية خلال السنوات الأخيرة، على وقع توترات وخلافات مالية ألقت بظلالها على سير تصوير عدد من الأعمال التلفزيونية الدرامية، بعدما وجد عدد من المنتجين والممثلين أنفسهم في مواجهة مباشرة بسبب تأخر صرف المستحقات.

من بين أبرز الإنتاجات التي لاحقتها الكثير من المشاكل المالية، نجد مسلسل "أحلام بنات"، الذي عرض السنة الفارطة على قناة "ام بي سي5" والذي اضطر طاقمه حينها إلى توقيف التصوير لأكثر من مرة بسبب خلافات مالية بين جهة الإنتاج وعدد من التقنيين والممثلين.
وكانت مصادر من داخل الفريق، قد أكدت أن التوقيف المتكرر الذي طال المسلسل سبب كبد الشركة المنتجة خسائر إضافية نتيجة تأجيل مواقع التصوير، وتأثر التزاماتها مع القناة المموّلة.
وأشارت المعطيات إلى أن بعض أفراد الطاقم رفضوا مواصلة العمل قبل تسوية وضعيتهم المالية، خاصة بعد تراكم أجور لم تصرف منذ بداية الموسم الرمضاني الماضي.

الأمر لم يختلف كثيرا بالنسبة لمسلسل "رحمة" في موسمه الثاني، الذي يواجه بدوره خلافات مالية حادة عطلت انطلاق التصوير في أكثر من مناسبة.
فحسب مصادر مقربة من الإنتاج، فإن عددا من أبطال المسلسل رفضوا توقيع العقود الخاصة بالموسم الجديد، احتجاجا على عدم صرف جزء من مستحقاتهم عن الموسم الأول، رغم مرور أشهر على انتهاء عرضه.
ووضع هذا الوضع، الشركة المنتجة في موقف حرج، خاصة مع التزاماتها تجاه القناة الباثة، ومع توقف التحضيرات التقنية التي تتطلب تمويلا لتأمين مواقع التصوير والديكور والأزياء.

ويرى عدد من المهتمين بالشأن الفني، أن الأزمات المتكررة التي تشهدها الانتاجات الدرامية، أصبحت تهدد وتيرة تطور الدراما، خاصة في ظل ارتفاع كلفة الإنتاج، ومحدودية الموارد المالية المخصصة للأعمال الرمضانية مقارنة بتطلعات السوق والجمهور.

آخر الأخبار