صرخة عائشة ماهماه تفتح النقاش حول الوضعية الصعبة التي يعيشها الفنان

الكاتب : شيماء الساعيد

27 أكتوبر 2025 - 05:00
الخط :

تعيش فئة واسعة من الفنانين المغاربة في السنوات الأخيرة أوضاعا اجتماعية صعبة، نتيجة الإقصاء والتهميش الذي طالهم بعد سنوات من العطاء الفني، إذ وجد كثيرون منهم أنفسهم خارج دائرة الإنتاجات التلفزيونية والمسرحية، رغم ما قدموه من إسهامات في إثراء الساحة الفنية.

ومن بين الوجوه التي أعادت فتح النقاش حول وضعية الفنان، نجد الممثلة عائشة ماهماه التي خرجت مؤخرا بتدوينة مؤثرة ناشدت من خلالها المسؤولين على القطاع الفني والجهات المنظمة للمهرجانات، الالتفات إلى وضعها الاجتماعي، مطالبة بتكريمها من خلال تمكينها من شقة مشمسة كبيرة في الطابق الأول، تقضي فيها ما تبقى من عمرها بكرامة ودفء.

ويرى الكثير من المهتمين باشأن الفني، أن حالة عائشة ماهماه ليست سوى مرآة تعكس هشاشة الوضعية الاجتماعية للفنان ، خاصة أولئك الذين لا يملكون مصادر دخل ثابتة أو تقاعدا مريحا بعد سنوات من العمل، كما تساءل العديد منهم عن جدوى التكريمات الشكلية التي تمنح بعد الوفاة أو في مناسبات محدودة، دون أن تترجم إلى مبادرات عملية تضمن للفنان حياة تحفظ كرامته.

واختزل حديث ماهماه، واقعا مؤلما يعيشه عدد من الفنانين الذين أفنوا حياتهم في خدمة الفن المغربي، قبل أن يجدوا أنفسهم في عزلة وتهميش، بعيدا عن الأضواء، دون تغطية اجتماعية كافية أو دعم مادي يضمن لهم حياة كريمة.

آخر الأخبار