شعبية "أشبال الأطلس" تبلغ ذروتها بعد كأس العالم للشباب
تحول لاعبو المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، إلى حديث الساعة وسط الجماهير المغربية والعربية بعد تتويجهم بكأس العالم للشباب، وسط موجة فخر واحتفاء غير مسبوقة.
ومنذ لحظة رفع الكأس، غصت منصات مثل إنستغرام و"تيك توك" و"إكس"، بصور ومقاطع توثق إنجاز الفريق واحتفالات الجماهير في مختلف المدن، حيث تجاوزت بعض المقاطع القصيرة ملايين المشاهدات في وقت قياسي، كما تحول وسم "أشبال الأطلس" إلى أحد أكثر الوسوم تداولا على المنصات المغربية والعربية.
وأثبت تفاعل الجمهور مع إنجاز أشبال الأطلس، أن النجومية الرياضية لم تعد تقتصر على أرض الملعب، بل تمتد إلى المنصات الرقمية حيث تبنى الشعبية وتصنع الرمزية، فقد أصبحت هذه النجاحات جزءا من الهوية الرقمية الجديدة للمغرب، وجعلت من اللاعبين أبطالا في الميدانين الواقعي والافتراضي.
ويعكس التفاعل الرقمي الكبير، المكانة التي باتت تحتلها الرياضة المغربية في الفضاء الرقمي، حيث لم تعد النجومية تقاس فقط بالأداء فوق العشب، بل أيضا بحجم التأثير والتفاعل الذي يخلقه اللاعبون في العالم الافتراضي.