هل فقد الطلاق هيبته في زمن الشهرة الرقمية؟

الكاتب : شيماء الساعيد

31 أكتوبر 2025 - 09:15
الخط :

خرجت مجموعة من الفنانات عن صمتهن لكشف ما عشنه من خيانات وتجارب مؤلمة داخل الحياة الزوجية، متخذات من مواقع التواصل الاجتماعي فضاءا للحديث عن معاناتهن، بعيدا عن الكواليس وضوء الكاميرا.

وفي زمن منصات التواصل الاجتماعي، لم يعد الطلاق حدثا خاصا يقتصر على دائرة العائلة المقربة، بل أصبح شأنا عاما يتابعه الجمهور ويعلق عليه بشكل مباشر، حيث حولت الشهرة الرقمية الانفصال من قضية شخصية إلى مادة للنقاش والتعليق على "سوشيل ميديا" ما جعل الطلاق يفقد كثيرا من هيبته التقليدية كحدث عائلي محترم.

ومن بين الفنانات اللواتي أثرن جدلا واسعا، بسبب الخيانة الني تعرضن لها نجد الممثلة فاطمة الزهراء لحرش التي لمحت في خرجاتها الإعلامية للمشاكل التي عاشتها والتي دفعتها للإنفصال عن طليقها، حيث لم تم قصتها مرور الكرام، إذ أثارت قصتها جدلا واسعا بين المتابعين، بين متعاطف يرى في اعترافهما جرأة لكسر الصمت حول الخيانة، وبين من اعتبر أن نشر هذه التفاصيل على المنصات الرقمية يهدد خصوصية الحياة الأسرية.

وأكدت فاطمة الزهراء لحرش، في تدوينة نشرتها عبر خاصية “الستوري” على حسابها الرسمي بـ”إنستغرام”، أن تصريحاتها في اللقاءات الإعلامية الأخيرة جاءت كرد على أسئلة تتعلق بمواضيع اجتماعية وإنسانية، وأنها لم تتحدث مطلقا عن أسباب طلاقها، معتبرة أن بعض الصفحات الإلكترونية “تتعمد الإثارة بعناوين مغلوطة”.

أما الفنانة شيماء عبد العزيز، فاختارت بدورها مواجهة الماضي علنا، إذ كشفت عبر بث مباشر ومنشورات شخصية تفاصيل قاسية عن زواجها السابق، الذي انتهى بالطلاق بعد سلسلة من الانتهاكات النفسية والجسدية والخيانة التي عاشتها خلال فترة حملها الأولى.

وقد أثار حديث الفنانتين موجة من النقاش على المنصات، بين من رأى في مبادرتهما رسالة تحرر ووعي، ومن دعا إلى الحفاظ على الخصوصية العائلية بعيدا عن الأضواء، في وقت تتزايد فيه ظاهرة تحول الحياة الشخصية للمشاهير إلى مادة دسمة على مواقغ التواصل الاجتماعي.

آخر الأخبار