فاس: رضا حمد الله
يسود غضب في صفوف الممرضين بأقاليم جهة فاس احتجوا على الظروف غير الصحية لعملهم ووضعيتهم، فيما أصدرت نقابات قطاعية بيانات سردت فيها تفاصيل مطالب قطاعية ملحة التمست من المسؤولين عن القطاع إيلاءها الاهتمام اللازم حفاظا على مصالح الشغيلة الصحية.
وتحدث المكتب الجهوي للنقابة المستقلة للممرضين عن أمنة خانقة يعيشها قطاع الصحة على مستوى الموارد البشرية وما يرافقها من اختلالات بنيوية أثرت سلبا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، معبرا عن قلقه العميق من استمرار حالة الخصاص المهول في صفوف الممرضين وتقنيي الصحة بمجموعة من المؤسسات الصحية بالجهة.
ودعا إلى إنصاف الممرضين وتقنيي الصحة العالقين بدون معوض وتيسير الحركة الانتقالية ضمانا للاستقرار المهني والأسري للأطر التمريضية بكافة أقاليم جهة فاس سيما في بولمان وإفران وصفرو وتاونات وتازة، مطالبا بسد الخصاص المهول وضمان استمرارية الخدمات الصحية في مختلف المراكز والمؤسسة وتخفيف الضغط على الأطر العاملة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
واعتصم أعضاء المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة بتاونات، أمس بسبب عدم تنفيذ المندوب الإقليمي للالتزامات والاتفاقات الموقعة وعدم التفاعل مع المذكرة المطلبية التي تقدم بها المكتب النقابي وعدم صرف مستحقات الشغيلة من مختلف التعويضات سيما تعويضات الحراسة والخدمة الإلزامية والمداومة.
واستغرب عدم فتح باب الترشيح للتباري على بعض المناصب، فيما شهد مستشفى الحاجب الإقليمي وقفة احتجاجية أخرى بسبب تأخر صرف مستحقات الشغيلة الصحية، بينما أصدرت نقابة الصحة التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل، بيانا أعلنت فيه رفضها لأي محاولة لتحميل الأطر الصحية مسؤولية فشل السياسات الصحية المتعاقبة منذ عقود، مستنكرة "تحويلها إلى أكباش فداء لإخفاقات هيكلية".