بعد نصف قرن..مجلس الأمن يقر الصحراء في مغربها.. وصاحب الحق لا يضام
صاحب الحق لا يضام، وبتصويت مجلس الامن مساء اليوم الجمعة على مسودة قرار حول الصحراء المغربية ستطوى معه 50 سنة من هواجس وشبح اقتطاع جزء من التراب الوطني الغالي على كل المغاربة.
لأول مرة في تاريخ مداولات مجلس الامن السنوية حول الصحراء المغربية تستبعد عبارة تقرير المصير من مسودة مشروع القرار، بما يعنيه هذا الامر من انجاز كبير تحققه الدبلوماسية المغربية تحت القيادة الفعلية لرئيسها الملك محمد السادس.
وحدها الدبلوماسية الجزائرية الليلة ستعض أصابع الندم على ماضيعته من جهد ومال في سبيل قضية خاسرة وظالمة تبنتها الا وهي مشاكسة المغرب في وحدته الترابية.
الاموال التي اغدقتها هذه الالة المخربة التي صرفتها الجزائر للنيل من المغرب ووحدته الترابية كفيلة بتنمية قارة وليس ببلد بحجم الجزائر.
المغرب اليوم صار في وضع مريح اكثر من وقت سابق ويحق لأبنائه ان يخرجوا مبتهجين بما حققته دبلوماسيتهم من انجازات واضحة في ام القضايا الوطنية.
بعد ان تبنى المنتظم الاممي ورقة وحيدة وهي الحكم الذاتي وليس شيئا اخر. كما تم استبعاد جميع المواقف السابقة ومن بينها الاليات المزعومة لمراقبة حقوق الانسان بالمناطق الصحراوية الواقعة تحت النفوذ المغربي.
عبثا حاولت الجزائر هذه الصباح اللعب بأخر اوراقها من خلال من خلال الاتصال بمندوب الدانمارك بهدف التأثير على القرار المرتقب لكن بدون جدوى.
العالم كله بات اليوم يعلم ان الجزائر هي من تقف وراء اطالة عمر هذا النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية، وما عليها سوى الرضوخ للإرادة الدولية والجلوس الى طاولة المفاوضات المزمع عقدها تحت الرعاية الامريكية.
لم يعد امام الجزائر من اوراق تناور بها سوى الرضوخ للأمر الواقع والاعتراف انها تشن حرب ظالمة ضد المغرب، وان الحق لابد ان يؤول لصاحبه مهما طال الزمن.
اهم مرتكزات مسودة قرار مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية
ترحيب باستعداد واشنطن لاستضافة مفاوضات الحل.
اعتبار اقتراح المغرب للحكم الذاتي أساسًا للتفاوض.
دعوة طرفي النزاع إلى التفاوض استجابة لاقتراح الحكم الذاتي.
تمديد مهمة بعثة "المينورسو" الأممية عامًا كاملا.
التأكيد على أن اقتراح المغرب للحكم الذاتي هو نوع من تقرير المصير.
التأكيد على أن الحكم الذاتي في ظل السيادة المغربية هو الحل الأكثر جدوى.
دعوة إلى التفاوض دون شروط مسبقة ووفق مقترح "الحكم الذاتي".