موجة غضب من الارتفاع الكبير في فواتير استهلاك الماء والكهرباء بمدن جهة فاس
فاس: رضا حمد الله
تواصلت ردود الفعل الغاضبة من الارتفاع غير المسبوق لفواتير استهلاك الماء والكهرباء بأقاليم جهة فاس في الثلاث شهور الأخيرة مدة دخول الشركة الجهوية متعددة التخصصات لتدبير القطاع. ولم يقتصر الغضب على زبنائها، بل امتدت لهيئات ومنظمات وجمعيات استغربت ذلك.
وأصدر فرع الاتحاد الاشتراكي بصفرو، بيانا استنكر فيه هذا الارتفاع سجله بقلق ووصفه ب"المقلق وغير المبرر"، مشيرا إلى تذمر واسع في صفوف المواطنين بالمدينة الذين باتوا يعانون من تدهور القدرة الشرائية وغلاء المعيشة بشكل غير مسبوق.
وعبر الفرع عن تضامنه مع السكان، داعيا الجهات الوصية إلى التدخل العاجل لمراجعة هذه الاختلالات وضمان الحق في خدمات عمومية عادلة وشفافة، تضع كرامة المواطن في صلب أولوياتها انسجاما مع مبادئ العدالة الاجتماعية والتضامن التي يؤمن بها الحزب ويدافع عنها.
ولم تخفي جمعية حماية المستهلك بصفرو، غضبها من الزيادات الكبيرة في فاتورتي الماء والكهرباء مقارنة مع باقي الأشهر، مشيرة إلى مفاجأة السكان بذلك مع بداية الشركة في تدبير القطاع رغم أنه كانت هناك تطمينات من أن تدبيرها لن تترتب عنه أي زيادات في التسعيرة.
وساءل البرلماني سعيد حموني من التقدم والاشتراكية، وزير الداخلية ول الارتفاع غير العادي لفواتير استهلاك الماء والكهرباء بأقاليم جهة فاس مكناس سيما منذ تولت الشركة الجهوية متعددة التخصصات الإشراف على تلك القطاعات، قبل أكثر من شهرين التهبت فيهما الفواتير.
وتحدث عن تشكي المواطنين من الارتفاع الكبير وغير المسبوق في فواتير الماء والكهرباء، مؤكدا أن بعض الفواتير كانت خيالية بالنسبة لأسر بسيطة ومساكن لا تستعمل بشكل دائم، بعدما قفزت أحيانا إلى 800 و900 درهم، عكس ما كان عليه الأمر سابقا.