من طنجة للكويرة فرحة شعبية عارمة بإقرار الصحراء في مغربها

الكاتب : الجريدة24

01 نوفمبر 2025 - 02:00
الخط :

بمشاعر وطنية فياضة، خرج الآلاف من سكان طنجة إلى ساحات وشوارع المدينة، في تعبير عفوي عن فرحهم لاعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمشروع قرار يكرس حقوق المغرب المشروعة، وينتصر لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية من أجل تسوية سلمية ونهائية لقضية الصحراء المغربية.

وشرع الناس في التوافد على ساحة الأمم قبل نهاية جلسة التصويت الأممية، وكلهم ثقة في أن الدبلوماسية المغربية الاستباقية والفاعلة، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كانت قد حشدت الدعم الدولي الضروري للتصويت على القرار الأممي، الذي يشكل انعطافة حاسمة في مسار هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

حاملين للأعلام الحمراء تتوسطها النجوم الخضراء الزاهية، وعلى إيقاعات أغان وطنية حماسية، عبر المحتفلون، في تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، عن سعادتهم لتبني هذا القرار الذي يشكل خطوة جوهرية نحو الطي النهائي لهذا النزاع، في إطار حل توافقي، على أساس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

وأعرب المشاركون عن تجندهم الدائم والراسخ وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيدين بحنكة وفعالية الدبلوماسية المغربية، التي أبانت عن علو كعبها وقدرتها على حشد الدعم المطلوب لتبني هذا القرار الحاسم.

وأكدوا أن "المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها" و"الصحراء صحراؤنا والملك ملكنا"، وأن هذا القرار التاريخي يتزامن والذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء المظفرة، ما جعل الفرحة فرحتان.

وأشاروا إلى أن هذا القرار هو يجسد فقط الحقوق التاريخية والشرعية التي طالما رفعها المغرب في وجه خصوم الوحدة الترابية، كما يفتح الباب من أجل مواصلة مسيرة البناء والوحدة في الأقاليم الجنوبية.

وشملت الاحتفالات الشعبية العفوية بطنجة تنظيم مواكب سيارات مزينة بالأعلام الوطنية، وإقامة شاشة عملاقة بساحة الأمم لعرض الأغاني الوطنية الحماسية، وإطلاق الشهب النارية التي أضاءت سماء المدينة كما أضاء نور الحقوق التاريخية والمشروعية القانونية والدينية للمغرب طريق المسار نحو التسوية النهائية لهذا النزاع.

كما عاشت مدينة الداخلة، مساء أمس الجمعة، أجواء استثنائية احتفالا باعتماد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة قرارا يكرس مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كإطار واقعي وقوي للحل النهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء.

وفور الإعلان الرسمي عن القرار، توجهت مجموعات من المواطنين والأسر والشباب والأعيان إلى الشوارع الرئيسية لمدينة الداخلة، مفعمين بالحماس الوطني المشترك ،والشعور الجمعي بالفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز الدبلوماسي الكبير.

ففي شارع المسيرة، وساحة الحسن الثاني، وعلى طول الواجهة البحرية، لوحت الحشود الغفيرة بالأعلام والأوشحة المزينة بالألوان الوطنية، وأنشدت الأغاني الوطنية، مرددة الشعارات التي تؤكد على الوحدة الترابية للمملكة.

وعبرت الساكنة عن الفرح وارتفعت أصوات منبهات السيارات، واختلطت الزغاريد بنبضات الفرح، مما أضفى على المدينة أجواء احتفالية شعبية كبيرة.

وفي هذه الليلة التاريخية، أبانت الداخلة مرة أخرى وجه المدينة المتضامنة، الواثقة والمتطلعة إلى المستقبل، محتفية بخطوة حاسمة في مسار تعزيز توطيد مغربية الصحراء وتسريع وتيرة تنمية الأقاليم الجنوبية.

عمت أجواء من الفرح والسرور مختلف شوارع وساحات مدينة الجديدة ، مساء أمس الجمعة، عقب اعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار رقم 2797 حول الصحراء المغربية.

في مشهد مهيب تقشعر له الأبدان، اهتزت المدينة على وقع أحاسيس جياشة، امتزجت فيها مشاعر الفخر الوطني والتأمل في المستقبل. زينت الأعلام المغربية مختلف أرجاء المدينة، من الشرفات والسيارات. وسرعان ما احتدمت النقاشات، حيث يرغب الجميع في التعليق على هذا "النصر الدبلوماسي" الذي يصفه الكثيرون بالحدث "التاريخي".

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال الجيلالي، من ساكنة الجديدة، "إنها نقطة تحول، ليس فقط للمغرب، بل للمنطقة بأسرها"، مشيرا إلى أن مخطط الحكم الذاتي يعد في كثير من جوانبه "مسارا عقلانيا"، مضيفا "اليوم، نجني ثمار الدبلوماسية الحكيمة".

الجو الاحتفالي يليق بقرار "طال انتظاره". فرحة هادئة، تنبع من شعور باعتراف دولي كان منتظرا منذ فترة طويلة. في كل زقاق من أزقة الجديدة، يرفرف العلم المغربي، ويعزف النشيد الوطني باستمرار، وسط أحاديث الناس المليئة بالأمل والتفاؤل.

من جانبها، قالت لطيفة عاملة بالقطاع الخاص "نشعر أن المغرب يتقدم إلى الأمام، وأن العالم يفهمنا بشكل أفضل".

الواقع أن المشاعر التي عبر عنها سكان الجديدة ليست حدثا معزولا، بل تجسد تمسك المغاربة العميق بالعرش العلوي المجيد ، وولائهم الراسخ وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.

عاشت مختلف الأحياء والشوارع الرئيسية بالصويرة، مساء الجمعة، على إيقاع أجواء من الفرح والابتهاج العارم، بعدما اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار رقم 2797 المتعلق بالصحراء المغربية.

وفي أجواء احتفالية غمرتها مشاعر الفخر والاعتزاز الوطني، تجمع الآلاف من سكان الصويرة، إلى جانب عدد من الزوار والسياح، في فضاءات بارزة من مدينة الرياح، من قبيل ساحة مولاي الحسن و"السقالة"، للاحتفاء بهذا النصر الدبلوماسي التاريخي.

ورفع المشاركون، رجالا ونساء، شبابا وأطفالا، الأعلام الوطنية وصور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرددين بحماس "المغرب في صحرائه، والصحراء في مغربها"، ومشيدين بهذا القرار الأممي الجديد الذي من شأنه أن يفضي إلى تسوية نهائية لقضية الصحراء المغربية القضية الوطنية الأولى.

وأكد عدد من الفاعلين الحاضرين أن هذا القرار الأممي يمثل "صفحة جديدة في التاريخ"، ويكرس "الموقف المشروع والسيادي للمغرب على أقاليمه الجنوبية".

وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب عدد من ممثلي المجتمع المدني عن فرحهم واعتزازهم الكبير بعد هذا القرار، مبرزين "تشبث سكان الصويرة الراسخ بالوحدة الترابية للمملكة، وتعبئتهم الدائمة وراء جلالة الملك من أجل صون السلم والاستقرار بالمملكة والنهوض بتنميتها".

وتواصلت الاحتفالات في مختلف أحياء المدينة إلى ساعة متأخرة من الليل، في مشهد يجسد المد الوطني الذي عم كل مكونات هذه المدينة، على غرار جهات وأقاليم المملكة، في لحظة تاريخية اختار المواطنون تخليدها بابتهاج واعتزاز.

آخر الأخبار