باها: المغرب أصبح مرجعا كرويا.. ويذهب لجميع البطولات بهدف التتويج
يواصل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة استعداداته المكثفة بالعاصمة القطرية الدوحة، استعدادًا لخوض غمار نهائيات كأس العالم للناشئين – قطر 2025، التي تنطلق يوم الاثنين المقبل على أرضية مجمع “أسباير” الرياضي، بمشاركة نخبة من أقوى المنتخبات العالمية في هذه الفئة العمرية.
ويستهل “أشبال الأطلس” مشوارهم في البطولة بمواجهة منتخب اليابان يوم غد الإثنين ضمن منافسات المجموعة الثانية، في مباراة ينتظرها الجمهور المغربي بشغف كبير لما تحمله من رمزية خاصة في مسار الكرة الوطنية الصاعدة.
ويُمني المغاربة النفس بأن يحقق المنتخب الصغير انطلاقة قوية توازي الطفرة الكبيرة التي تعيشها كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة، بعد سلسلة من النجاحات التي امتدت من المنتخب الأول الذي كتب التاريخ في مونديال قطر 2022، إلى تتويج المنتخب الأولمبي بكأس أمم إفريقيا، مرورًا بتألق منتخبات الفئات السنية في مختلف المنافسات القارية.
نبيل باها، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، عبّر عن ثقته الكبيرة في المجموعة التي يشرف عليها، مؤكدًا أن الاستعدادات مرت في أجواء إيجابية وأن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
وقال باها في تصريحات صحفية قبيل انطلاق البطولة، إن المجموعة الحالية تمتلك شخصية قوية رغم صغر سنها، مشيرًا إلى أن التجربة التي اكتسبها اللاعبون خلال مشاركتهم الأخيرة في كأس إفريقيا ستساعدهم في التعامل مع ضغط المونديال.
مضيفا أن المغرب أصبح اليوم يذهب إلى جميع البطولات من أجل المنافسة على اللقب، وليس فقط من أجل المشاركة.
هذا هو الطموح الذي رسخته المنتخبات الوطنية في السنوات الأخيرة، وهذا ما نحاول نقله إلى لاعبينا الصغار، وفقا لما كشفه نبيل باها.
وأكد باها أن الإشعاع الذي باتت تحظى به الكرة المغربية في المحافل الدولية أصبح مصدر فخر ودافع إضافي للأجيال الصاعدة.
ويدخل “أشبال الأطلس” غمار المونديال وهم متوجون بلقب كأس إفريقيا للناشئين، ما يمنحهم ثقة إضافية في مواجهة مدارس كروية مختلفة ضمن المجموعة الثانية التي تضم إلى جانب المغرب كلًا من اليابان والبرتغال وكاليدونيا الجديدة.
وتبدو المنافسة مفتوحة على مصراعيها في هذه المجموعة التي تجمع بين أساليب لعب متنوعة، من الانضباط التكتيكي الياباني، إلى المهارة الأوروبية للبرتغاليين، والحماس الكبير الذي يميز منتخبات أوقيانوسيا.
ومن المنتظر أن تحظى مباراة المغرب واليابان بمتابعة جماهيرية واسعة، سواء من الجالية المغربية المقيمة في قطر أو من محبي كرة القدم العربية، لما يمثله المنتخب المغربي من نموذج ملهم في الاستثمار في التكوين القاعدي وتطوير فئات الشباب.