خطر التلوث بمادة المرج يحدق بسدود تاونات وعرض في سؤال برلماني لوزارة الانتقال الطاقي

الكاتب : الجريدة24

03 نوفمبر 2025 - 09:00
الخط :

فاس: رضا حمد الله

ما زال موضوع التصريف العشوائي لمادة المرج، يثير غضب سكان وفعاليات تاونات الإقليم الحاضن لأكبر عدد من المعاصر والمنتج لكميات قياسية من الزيتون وزيته، بعدما أصبح التلوث الناتج عنه يشكل خطرا حقيقيا ليس فقط على وديان الإقليم، بل أيضا سدوده الخمس ومنها سد الوحدة.

وتبقى سدود الوحدة وأسفالو والساهلة وإدريس الأول وبوهودة، الأكثر تعرضا للتلوث بشكل يهددها وسلامة الناس خاصة أن غالبيتها تنتج ماء صالحا للشرب تزود به مراكز ومناطق مختلفة، في ظل ارتفاع الأصوات المنادية بضرورة التدخل لحماية أرواح الناس والبيئة في الإقليم.

الموضوع عرض على أنظار وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في شكل سؤال كتابي تقدم بها المستشار البرلماني خالد السطي ابن الإقليم، ساءلها حول مختلف الأجراءات التي يمكن أن تباشرها الوزارة للحد من تلوث روافد سدود تاونات، بهذه المادة الخطيرة.

وتقدر دراسات حجم كمية المرج الذي تلفظه معاصر تاونات، ب45 ألف متر مكعب، رقم استند إليه السطي في تبرير سؤاله طلبا لإجراءات عملية لضمان وقف هذا التهديد الحقيق لجودة المياه السطحية والفرشة المائية وللنظم الإيكولوجية بما في ذلك السدود الخمس الموجودة بتاونات.

وتساءل عن برنامج الوزارة لمعالجة تلك المخلفات الفتاكة بالأرض والشجر والماشية والإنسان، وإمكانية استثمارها في إنتاج الأسمدة البيولوجية والطاقة، متسائلا أيضا عن التدابير التي يمكن للوزارة أن تتخذها لتأهيل وحدات عصر الزيتون التي تكاثرت بشكل كبير في السنوات الأخيرة.

آخر الأخبار