من بينهم راوية...مهرجان الفيلم بمراكش يحتفي بأربع شخصيات بارزة في السينما
يحتفي المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، في دورته الـ22 المقرر تنظيمها خلال الفترة مابين 28 نونبر الجاري و06 دجنبر المقبل، بأربع شخصيات بارزة تعكس مساراتهم الفنية، ويتعلق الأمر بكل منجودي فوستر، غييرمو ديل تورو، راوية، وحسين فهمي.
ويؤكد المهرجان من خلال هذه التكريمات، مكانته كملتقى للثقافات والمواهب، وفضاء تتقاطع فيه سينمات العالم، حيث عبرت جودي فوستر عن سعادته بالإلتفاته التي قامت بها إدراة المهرجان في حقه، قائلا :"يا له من شرف عظيم أن أكتشف مدينتكم الرائعة مراكش وهي تحتفي بسحر السينما. أتطلع إلى زيارة معالمها التاريخية وحدائقها وأسواقها، والتجول برفقة أصدقاء جدد وعشاق الفن السابع... أشعر بفخر واعتزاز كبيرين لاختياري لهذا التكريم، كما أتشوق لتقديم فيلمي الفرنسي الجديد حياة خاصة من إخراج ريبيكا زلوتوفسكي. ستظل هذه الرحلة محفورة في ذاكرتنا إلى الأبد".
وبدوره أبدى "غييرمو ديل تورو" فرحته بالخطوة التي أعلن عليها المهرجان، قائلا :" تغمرني السعادة وأنا أتلقى مجددا دعوة لحضور المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، منذ زيارتي الأولى، استقبلني المهرجان ومدينة مراكش بحفاوة بالغة... يشرفني على نحو خاص أن أحظى بالتكريم هنا، وأن أقدّم للجمهور ما أعتبره، بالنسبة لي، أكثر أعمالي خصوصية: فرانكشتاين. أتطلع للقاء بكم هناك ".
ومن الأسماء التي ستحظى بتكريم خاص من طرف إدارة المهرجان نجد الممثلة راوية، التي علقت على هذا الإحتفاء قائلة :" يا له من شرف عظيم أن أتلقى دعوة من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش. تغمرني سعادة كبيرة وإحساس رائع يصعب وصفه أن أحظى بالتكريم في بلدي، في المدينة الحمراء، في واحد من أكبر المهرجانات السينمائية في العالم. علاقتي بالمهرجان هي قبل كل شيء حكاية صداقة ووفاء. كل لقاء مع مراكش وجمهورها هو بالنسبة لي لحظة غالية. أحتفظ بذكريات جميلة عن العديد من الأفلام واللقاءات الرائعة. شكرًا من أعماق قلبي للمنظّمين. أتطلع بشوق كبير للقاء أصدقائي والجمهور في مراكش".
ولم يفوت الممثل المصري الفرصة لتقديم كلمته بخصوص تكريمه، قائلا :"إنه لمن دواعي سروري البالغ أن أكرم في دورة سنة 2025 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش. بعد مشاركتي في الدورة الأولى، تغمرني السعادة والحماسة لفكرة اللقاء مجددًا بزملائي وأصدقائي من مختلف أنحاء العالم. لمراكش مكانة خاصة في قلبي، فقد صوّرت هنا أحد أفلامي الأولى دمي ودموعي وابتسامتي. عودتي اليوم إلى هذه المدينة المفعمة بالبهجة لكي أحظى بالتكريم، تعدّ لحظة ثمينة بالنسبة لي. شكرًا لكم جميعا".
وبتكريم هؤلاء الفنانين الأربعة المرموقين، يحتفي المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بالسينما في كل أشكالها وتعبيراتها، سينما توحّد الشعوب، تعكس تنوّع العوالم، وتؤكد، كل عام، المكانة المتفردة للمغرب في المشهد السينمائي العالمي الذي يشهد حركية كبرى.