"مصالحة" تفتح باب الأمل أمام سجناء الإرهاب

الكاتب : عبد اللطيف حيدة

05 نوفمبر 2025 - 05:00
الخط :

كشفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، عن حصيلة برنامج مصالحة من حيث حجم الافراج عن السجناء.
وأفادت المندوبية، اليوم الثلاثاء 4 نونبر 2025، أنه تم الإفراج عن 288 سجينا مدانين في قضايا التطرف والإرهاب، وذلك منذ إطلاق برنامج “مصالحة" سنة 2017.

وكشف المدير العام لإدارة السجون، صالح التامك، خلال تقديم مشروع ميزانية المؤسسة أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الانسان بمجلس النواب، أن من بين هؤلاء المفرج عنهم 198 استفادوا من عفو ملكي سامٍ بعد استكمالهم مراحل البرنامج، فيما أنهى 90 آخرون مدة عقوبتهم داخل السجن.

وأوضح التامك، في كلمة تلاها نيابة عنه الكاتب العام للمندوبية يونس جبران، أن البرنامج "يواصل مساره بثبات، كآلية لإعادة تأهيل السجناء فكريا ونفسيا ودينيا، وتيسير اندماجهم في المجتمع بعد الإفراج".

وأفادت المندوبية أن الدورة السابعة عشرة من البرنامج استفاد منها 26 نزيلا، بينما انطلقت الدورة الثامنة عشرة في 19 شتنبر الماضي بمشاركة 22 سجينا يخضعون لتكوين يمتد لأربعة أشهر، يتضمن تدريبا دينيا وقانونيا ونفسيا.

ويعد "مصالحة" ثمرة شراكة بين المندوبية العامة لإدارة السجون والرابطة المحمدية للعلماء والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، ويستند إلى مقاربة شمولية تمزج بين المراجعة الفكرية، والمواكبة النفسية، والتأهيل الحقوقي والسياسي والاقتصادي، بهدف محاربة الفكر المتطرف من جذوره وإعادة إدماج حامليه في النسيج الوطني.

ومنذ اعتماد الاستراتيجية الوطنية لإصلاح السجون سنة 2016، تبنى المغرب سياسة جديدة توازن بين ضمان الأمن ومحاربة التطرف من جهة، وتحسين ظروف الاعتقال وإعداد النزلاء للعودة إلى المجتمع من جهة أخرى.

آخر الأخبار