جدل يرافق إقصاء الفنانين المغاربة من الاحتفالات الوطنية

الكاتب : شيماء الساعيد

06 نوفمبر 2025 - 01:00
الخط :

عبر عدد من الفنانين المغاربة، عن استيائهم مما وصفوه بـ"الإقصاء الممنهج" الذي يطالهم سنويا خلال اختيار المشاركين في الاحتفالات والمهرجانات الوطنية، مؤكدين أن غيابهم عن المنصات التي تقام يعد ظلما لا يليق بمكانتهم ولا برمزيتهم في المشهد الفني.

ومن بين الأصوات التي عبرت عن إحباطها من الإقصاء، نجد الملحن والفنان محمد الرفاعي، الذي أكد في تدوينته "رغم أنني ابن هذه الأرض، إلا أنني ما زلت أفاجأ في كل موسم من مواسم المهرجانات بإقصائي من المشاركة، وكأن الفنان المحلي لا يستحق أن يكون على منصات الاحتفالات التي تقام على أرضه".

ودعا الرفاعي الجهات المسؤولة إلى إعادة النظر في آليات اختيار المشاركين، مؤكدا على ضرورة تمكين الفنانين المحليين من حقهم المشروع في تمثيل مناطقهم، مضيفا أن دعم الفنانين المحليين "ليس معروفا أو منة، بل واجب ثقافي ورسالة ترتبط بالهوية والتراث".

وبدوره أبدى الفنان آدم بلمقدم، استيائه من إقصائه من المشاركة في السهرات الفنية التي تنظم احتفالا بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، مشددا على أنه كان من الأجدر أن يتم استدعاؤه للمشاركة في هذه الاحتفالات الوطنية باعتباره فنانا يمثل المناطق الصحراوية، قائلا :أنا كفنان صحراوي كنمثل المناطق الصحراوية تم إقصائي، أول حاجة أنا حفيد الفنان المرحوم محمد الناجم الغني عن التعريف، وهو أول من عصرن الأغنية الحسانية الصحراوية، وثانيا حنا أول من بين اللباس الصحراوي المغربي والتراث الحساني في أكبر برنامج في الوطن العربي The Voice Kids."

وتساءل الشاب في المنشور نفسه، عن سبب تهميشه من طرف الجهات المنظمة، موجها رسالة صريحة للمسؤولين جاء فيها : "سؤالي موجه إلى الجهات المعنية، لماذا هذا التهميش؟ وما هو السبب؟ أنتظر الجواب ديالكم."

ويبقى أمل الفنانين الجنوبيين أن تلقى هذه المطالب آذانا صاغية، وأن يصبح دعم المواهب المحلية جزءا من السياسة الثقافية الرسمية، لضمان حضور الهوية الفنية الحقيقية لكل منطقة من مناطق المغرب في المناسبات الوطنية الكبرى.

آخر الأخبار