باها يعلق على الخسارة الثقيلة: ستة أهداف صعبة النسيان.. لكنها فرصة للتعلم

الكاتب : انس شريد

06 نوفمبر 2025 - 08:30
الخط :

بعد الخسارة القاسية التي تلقاها المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة أمام نظيره البرتغالي بنتيجة ستة أهداف دون رد، في ثاني جولات دور المجموعات من نهائيات كأس العالم للناشئين، عبّر الناخب الوطني نبيل باها عن صدمته من الأداء الذي قدمه أشباله، واصفاً المباراة بأنها “ليلة صعبة ودرس قاسٍ لا يمكن نسيانه بسهولة”.

ورغم قساوة النتيجة أمام منتخب أوروبي قوي يمتلك خبرة عالية في الفئات الصغرى، فإن باها أكد أن المنتخب ما زال يملك القدرة على تصحيح المسار واستعادة التوازن في قادم المباريات.

وأضاف أن المنتخب أجرى استعدادات تقنية وذهنية مكثفة قبل المباراة، من خلال تحليل فيديو شامل لأداء الخصم، إلا أن ما حدث في أرضية الملعب كان مفاجئاً له شخصيا

باها شدد على أن البطولة لم تنته بعد، وأن الأهم هو القدرة على النهوض مجدداً وعدم الاستسلام لضغط النتيجة، مشيراً إلى أن “هذه الفئة العمرية تحتاج إلى دعم نفسي كبير بعد مثل هذه الخسائر، لأن اللاعبين ما زالوا في مرحلة التكوين، وما حدث يجب أن يُترجم إلى دافع للتطور وليس للإحباط”.

وأوضح أن الطاقم التقني سيسعى إلى العمل على الجوانب الذهنية والبدنية للفريق استعداداً للمباراة المقبلة التي ستكون بمثابة امتحان حقيقي لرد الفعل.

كما أكد مدرب “أشبال الأطلس” أن النتيجة لا تعكس بالضرورة إمكانيات المنتخب المغربي، بل تُظهر الفارق في التجربة والتحضير بين المنتخبات الأوروبية والإفريقية في هذه الفئات.

ورغم اعترافه بصعوبة نسيان الخسارة الثقيلة، أبدى باها إصراراً على استعادة الثقة داخل المجموعة، مؤكداً أن الوقت ما زال كافياً لتصحيح الصورة في المباراة الثالثة.

وأثارت الهزيمة أمام البرتغال، الكثير من التساؤلات حول جاهزية المنتخب المغربي من الناحية التكتيكية والنفسية، خصوصاً بعد الصورة الإيجابية التي قدمها الفريق في المباريات التحضيرية قبل البطولة.

ويرى متتبعون أن المواجهة المقبلة ستكون فرصة حقيقية لإثبات قدرة اللاعبين على تجاوز الانكسار، واستعادة الهوية التي ظهرت بها الكرة المغربية في السنوات الأخيرة على المستوى القاري والعالمي.

آخر الأخبار