جدل يلاحق تكريم الفنانين العرب على حساب المغاربة في المهرجانات السينمائية
أثار الإعلان عن تكريم الممثلة المصرية ليلى علوي في مهرجان سينما المؤلف في دورته الـ30 المقرر تنظيمها خلال الفترة مابين 8 و14نونبر الجاري، جدلا واسعا، جراء تكرار الاحتفاء بها في التظاهرات السينمائية المنظمة البلاد.
ورغم المسار الحافل للمثلة المصرية داخل السينما العربية، غير أن عددا من المهتمين بالشأن الفني، اعتبروا هذا الاختيار تكريسا لظاهرة الوجوه المكررة التي تطبع المشهد الفني، في وقت ما زال فيه العديد من رواد الفن المغاربة ينتظرون التفاتة تعيد الاعتبار لمسارهم الفني الطويل.
ووجه العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، انتقادات للجهات المنظمة للمهرجانات السينمائية، مطالبين بضرورة إعادة النظر في معايير التكريم، وجعلها مناسبة للاعتراف بعطاءات فنانين مغاربة مبدعين لم ينالوا بعد حظهم من التقدير، رغم ما قدموه من إسهامات كبيرة في تطوير الفن.
وفي المقابل، دافع آخرون عن اختيار الممثلة ليلى علوي، معتبرين أن حضورها يعد إضافة نوعية لمهرجان سينما المؤلف، لما تمثله من تجربة فنية رائدة ساهمت في التعريف بالسينما المصرية على الصعيدين العربي والدولي.
وأعادت الخطوة التي يعتزم مهرجان سينما المؤلف القيام بها، الجدل حول معايير التكريم في المهرجانات، والحاجة إلى تحقيق توازن بين الاحتفاء بالأسماء العربية البارزة، ومنح الفنانين المغاربة المكانة التي تليق بتاريخهم وإسهاماتهم في المشهد الفني.