فوضيل: لم ألتق بطفلي منذ استقراري بالمغرب قبل أكثر من 12 سنة
فضل الفنان الجزائري فوضيل، الإبتعاد عن الأضواء والانتقال للعيش في مدينة مراكش، بحثا عن هدوء بعيد عن ضغوط الشهرة، في خطوة حملت ثمنا شخصيا كبيرا تمثل في الانفصال عن طفليه الأكبرين.
وتحدث فوضيا في حوار خص به مجلة "باريس ماتش"، عن قراراته الشخصية والفنية، مشيرا إلى أنه انتقل إلى المغرب وانفصل عن طفليه الأكبرين، إنزي ويانا، بعد سنوات من النجاح والصعوبات.
وأكد فوضيل خلال حديثه، أنه قدم إلى المغرب للإبتعاد عن ضجيج الشهرة والأضواء، مضيفا: "الحقيقة أنني كنت أعاني من انهيار كامل… كنت مرهقا تماما في سن 33 عاما..لكن ما بدأ كاستراحة قصيرة تحول إلى استقرار دائم في مراكش، مع ثمن شخصي كبير.
وشدد الفنان الجزائري، على أنه لم ير طفليه الأكبرين منذ انتقاله النهائي للمغرب، قبل 12 سنة، وتابع قائلا: "لم ألتقي بطفلي الأولين منذ استقراري النهائي في المغرب".
يشار إلى أن فوضيل، حقق شهرة واسعة منذ بداياته، إلا أن مسيرته شهدت تراجعا بعد دعمه السياسي للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي سنة 2007، ما أثر على صورته لدى الجمهور الفرنسي، وفي سنة 2011، بعد ولادة ابنته يانا بعام واحد، قرر مغادرة فرنسا، معتبرا الانتقال خطوة ضرورية لاستعادة توازنه النفسي.