الركراكي يتلقى صفعة جديدة.. إصابة نايف أكرد تخلط أوراق الأسود

الكاتب : انس شريد

08 نوفمبر 2025 - 09:30
الخط :

تلقى المنتخب المغربي لكرة القدم ضربة موجعة جديدة قد تُربك استعداداته لنهائيات كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025"، بعد تعرض المدافع الدولي نايف أكرد لإصابة عضلية جديدة، خلال المباراة التي جمعت فريقه أولمبيك مارسيليا بنظيره بريست مساء السبت، ضمن منافسات الدوري الفرنسي لكرة القدم.

واضطر أكرد إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 79 بعد شعوره بآلام قوية في العضلة الخلفية، الأمر الذي دفع الطاقم الطبي للتدخل فوراً وإبلاغ المدرب بضرورة استبداله تفادياً لتفاقم الإصابة.

وقد أثار خروجه قلق جماهير مارسيليا، التي تعتبر اللاعب المغربي أحد ركائز الدفاع الأساسية، كما زاد من توتر الجماهير المغربية التي تتابع بقلق توالي الإصابات بين نجوم المنتخب قبل البطولة القارية المنتظرة.

وتأتي هذه الإصابة لتزيد من متاعب اللاعب الذي لم يتعافَ بشكل كامل من انزعاج عضلي سابق حرمه من المشاركة في مباراة فريقه ضد أوكسير الأسبوع الماضي.

ورغم عودته السريعة للملاعب وخوضه مباراة أتالانتا الإيطالي كاملة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، إلا أن تكرار الآلام العضلية يعيد التساؤلات حول جاهزيته البدنية، ومدى قدرة الطاقم الفني والطبي للنادي على تأهيله بالشكل المطلوب في المرحلة المقبلة.

وتنتظر الأوساط الكروية في فرنسا والمغرب بفارغ الصبر نتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها أكرد في الساعات القادمة، لتحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب المتوقعة.

وفي حال تأكدت إصابة اللاعب بتمزق عضلي، فقد يضطر للغياب لعدة أسابيع، وهو ما يمثل خبراً سيئاً للغاية بالنسبة للمنتخب المغربي ومدربه وليد الركراكي.

توقيت هذه الإصابة جاء في فترة دقيقة جداً، إذ لم يتبق سوى نحو شهر ونصف على انطلاق كأس أمم إفريقيا التي تحتضنها المملكة المغربية، وهي بطولة يعلق عليها الجمهور المغربي آمالاً كبيرة في التتويج باللقب القاري الغائب منذ عقود.

إصابة نايف أكرد ليست الحادثة الوحيدة التي تُقلق الركراكي، إذ يعيش الجهاز الفني حالة من الترقب والقلق أيضاً بعد إصابة النجم أشرف حكيمي مع ناديه باريس سان جيرمان الفرنسي، والتي دفعت الطاقم الطبي للنادي الباريسي لإعلان غيابه المؤقت عن المنافسات.

هذه الإصابات المتلاحقة داخل صفوف العناصر الأساسية تفرض على المدرب إعادة حساباته الفنية، وربما التفكير في بدائل جديدة استعداداً لأي طارئ قبل انطلاق البطولة.

ويتابع الركراكي شخصياً الوضع الصحي لكل من حكيمي وأكرد، ويتواصل بشكل مستمر مع الطاقمين الطبيين في باريس ومارسيليا من أجل الوقوف على أدق التفاصيل.

ويأتي ذلك في إطار حرصه على ضمان التحاق اللاعبين بالمعسكر الإعدادي في أفضل حالة ممكنة، خصوصاً وأنهما يُعتبران من الدعائم الرئيسية في منظومة المنتخب الدفاعية والهجومية على حد سواء.

وعبر الشارع الرياضي المغربي عن قلقه الكبير من سيناريو الإصابات الذي يهدد استقرار المجموعة قبل المنافسة القارية، خاصة أن المنتخب سيحتاج إلى كامل جاهزيته من أجل المنافسة على اللقب أمام منتخبات إفريقية قوية أبرزها السنغال ونيجيريا ومصر والجزائر.

آخر الأخبار