باها: تسجيل 16 هدفا لم يكن سهلا.. وسنظهر بوجه أقوى في حال التأهل
حقق المنتخب المغربي لأقل من 17 عامًا فوزًا تاريخيًا على نظيره كاليدونيا الجديدة بنتيجة عريضة بلغت ستة عشر هدفًا دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم بقطر، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لمنافسات كأس العالم.
وأعاد هذا الفوز الأمل للمنتخب الوطني في سباق التأهل إلى الدور الموالي ضمن أفضل المنتخبات المحتلة للمركز الثالث، بعد أن كانت حظوظه شبه منعدمة إثر خسارتين متتاليتين أمام اليابان والبرتغال.
وتحدث الناخب الوطني نبيل باها عقب اللقاء بواقعية وهدوء، مؤكدًا أن الأهم بالنسبة له لم يكن فقط الفوز، بل استعادة الثقة في نفوس لاعبيه، وإخراجهم من الضغط الذي رافقهم منذ بداية البطولة.
وأضاف أن المنتخب المغربي واجه صعوبات في أول مباراتين بسبب الضغط النفسي المرتبط بالتوقعات العالية، موضحًا أن لقاء كاليدونيا الجديدة شكّل فرصة مثالية لتحرير اللاعبين من التوتر واستعادة الثقة المفقودة.
وأكد باها أن جميع عناصر المنتخب تظل مهمة في رؤيته الفنية، دون تمييز بين الأساسيين والاحتياطيين، مشيرًا إلى أن الانسجام الجماعي هو سر الأداء القوي الذي ظهر به المنتخب.
ووجه المتحدث ذاته في الوقت ذاته رسالة تقدير للجماهير المغربية، سواء الحاضرة في الملاعب القطرية أو المتابعة عبر الشاشات، مؤكدًا أن دعمهم يشكّل مصدر طاقة إيجابية للاعبين رغم الانتقادات التي تطفو بعد كل تعثر.
باها لم يُخفِ طموحه في رؤية “أشبال الأطلس” يواصلون المغامرة في البطولة العالمية، مشيرًا إلى أن المنتخب سيسعى لتقديم وجه مغاير في حال ضمان التأهل إلى الدور القادم.
كما أكد أن الطاقم التقني سيعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت أمام اليابان والبرتغال، وتحسين التركيز الدفاعي والهجومي استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
وبهذا الفوز، حطم “أشبال الأطلس” الرقم القياسي لأكبر نتيجة في تاريخ البطولة، متجاوزين الانتصار التاريخي الذي حققته إسبانيا على نيوزيلندا سنة 1997 بنتيجة 13-0، ليصبح المغرب أول منتخب في تاريخ كأس العالم للفتيان يحقق فوزًا بفارق ستة عشر هدفًا كاملة، منذ انطلاق النسخة الأولى للمسابقة في الصين سنة 1985.