بنعطية: سننسق مع الجهاز الطبي المغربي.. وصحة أكرد أهم من "الكان"

الكاتب : انس شريد

10 نوفمبر 2025 - 11:50
الخط :

يعيش الشارع الكروي المغربي حالة من القلق بعد الأنباء القادمة من فرنسا بشأن إصابة جديدة للدولي المغربي نايف أكرد، مدافع أولمبيك مارسيليا، الذي اضطر لمغادرة أرضية الميدان مصابًا خلال مواجهة فريقه أمام ستاد بريست في الدوري الفرنسي.

الإصابة التي وصفتها الصحافة الفرنسية بـ“الانتكاسة العضلية” تأتي في توقيت حرج، مع اقتراب المنتخب الوطني المغربي من خوض استحقاقات مهمة استعدادًا لكأس أمم إفريقيا التي ستُقام مطلع العام المقبل بالمغرب.

والتحق أكرد مباشرة بمعسكر المنتخب الوطني في مركب محمد السادس بالمعمورة، حيث سيخضع لفحوصات دقيقة تحت إشراف الطاقم الطبي لـ“أسود الأطلس”، في محاولة لتقييم مدى خطورة الإصابة وتحديد الخطوة العلاجية المناسبة.

من جانبه، أكد مهدي بنعطية، المدير الرياضي لأولمبيك مارسيليا، أن النادي يتابع عن كثب الوضع الصحي للدولي المغربي، مشددًا على أن التعاون مع الجهاز الطبي للمنتخب سيكون في أعلى مستوياته لضمان مصلحة اللاعب قبل كل شيء.

وقال بنعطية في تصريحات إعلامية فرنسية إن أكرد يعاني من “آلام مزمنة ازدادت حدة مؤخرًا”، مضيفًا أن الطاقم الفني للنادي حاول التعامل مع الأمر بحذر كبير خلال الأسابيع الماضية، غير أن تكرار الأوجاع أجبر المدرب على سحبه من المباريات الأخيرة لتفادي تفاقم الإصابة.

وأضاف بنعطية أن الأولوية في هذه المرحلة هي “صحة اللاعب وليس المباريات القادمة”، مشيرًا إلى أن الموسم الحالي مرهق للغاية بالنسبة لأكرد، الذي يخوض منافسات مكثفة مع مارسيليا في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب التزاماته الدولية مع المنتخب المغربي.

وأوضح أن التنسيق بين النادي والمنتخب سيُسهم في تحديد العلاج الأنسب، سواء من خلال الراحة أو برامج التأهيل المتقدمة، من أجل ضمان عودته للملاعب في أفضل حالاته البدنية.

في المقابل، كشفت تقارير فرنسية أن إصابة أكرد تتركز في منطقة الفخذ الأيمن، وهي نفس المنطقة التي عانى فيها سابقًا من إصابة الفتق الرياضي المعروفة باسم “البوبالجيا”، ما يزيد من تعقيد حالته الصحية ويجعل فترة تعافيه غير محددة بدقة.

وأشارت شبكة “RMC” وإذاعة “مونتي كارلو” إلى أن اللاعب من المرجح أن يغيب لفترة قد تتجاوز الأسبوعين، وهو ما يُهدد مشاركته في الاستحقاقات القارية القادمة رفقة “أسود الأطلس”.

ويُنتظر أن يواصل المدافع المغربي فترة التأهيل داخل المغرب لبضعة أيام إضافية، قبل العودة إلى فرنسا لمتابعة العلاج بإشراف أطباء مارسيليا.

وتثير إصابة أكرد قلق الجهاز الفني للمنتخب المغربي، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يشغله في منظومة الدفاع الوطني، حيث يُعد أحد الركائز الأساسية منذ تألقه في مونديال قطر 2022.

كما يخشى الركراكي أن تمتد فترة غيابه لتتزامن مع التحضيرات النهائية لكأس أمم إفريقيا، ما قد يدفعه إلى التفكير في بدائل جاهزة لتعويض أي غياب محتمل.

آخر الأخبار