الجزائر تتعرض لضغط ألماني من أجل الإفراج عن الروائي "بوعلام صنصال"

الكاتب : الجريدة24

11 نوفمبر 2025 - 10:40
الخط :

هشام رماح

بعد نحو عام على اعتقاله، يبدو أن "بوعلام صنصال"، الروائي الفرنكفوني، المعتقل في الجزائر قريب من معانقة الحرية، بعد تدخل من "فرانك فالتر شتاينماير"، الرئيس الألماني الذي وجه طلبا إلى "عبد المجيد توبن"، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من أجل العفو عنه والسماح له بالسفر إلى ألمانيا لتلقي العلاج.

وكان "بوعلام صنصال" اعتقل في 16 نونبر 2024، بسبب تصريحات أدلى بها خلال مقابلة صحفية مع قناة "Frontières"، أفاد فيها بأن عقيدة النظام العسكري الجزائري تقوم على استعداء المغرب، وأقر خلالها بان فرنسا اقتطعت أراضي من المملكة المغربية وألحقتها بـ"الجزائر الفرنسية".

وأعلنت الرئاسة الجزائرية، أن "عبد المجيد تبون" تلقى طلبا من رئيس ألمانيا "من أجل القيام بلفتة إنسانية تتضمن العفو عن الكاتب بوعلام صنصال (76 عاما) المسجون منذ سنة"، وبأنه "نظرا لتقدم "بوعلام صنصال" في السن وتدهور حالته الصحية، اقترح الرئيس الألماني السماح له بالسفر إلى ألمانيا لتلقي العلاج".

وكانت قضية "بوعلام صنصال"، وضعت ممارسات النظام العسكري الجزائري تحت المجهر، بعدما جرى اعتقاله والحكم عليه بخمس سنوات سجنا نافذا، رغم معاناته من سرطان "البروستات"، في مقابل الحقائق التي صرح بها خلال مقابلة مع قناة "Frontières"، وذلك بعدما وجهت إليه تهم خطيرة تتعلق بـالمساس بالوحدة الوطنية".

وكما أن صاحب رواية "2084: نهاية العالم"، نال شهر يوليوز 2025 "جائزة السلام" من جمعية الكتاب الألمان، فإن هذا الأمر جعل برلين تعتبر قضيته مسألة رمزية تتجاوز البعد القضائي إلى الإنساني والثقافي، ليتم إضافة ضغط ألماني على نظيره الفرنسي من أجل الإفراج عن الكاتب الذي دفع ثمن البوح بالحقائق، وفتح فمه خارج عيادة طبيب الأسنان.

--

آخر الأخبار