هل أصبحت "سوشيل ميديا" متنفس الفنانين في وجه التهميش؟

الكاتب : شيماء الساعيد

11 نوفمبر 2025 - 04:00
الخط :

لجأ عدد من الفنانين إلى منصات التواصل الاجتماعي، من أجل كسر صمتهم وتسليط الضوء على الأوضاع الصعبة التي يعيشونها، بعد أن ضاقت بهم السبل، ووجدوا في الفضاء الرقمي المتنفس الوحيد لإيصال أصواتهم إلى المسؤولين عن القطاع الفني.

ولم يعد ظهور الفنانين عبر وسائل الإعلام مقتصرا على الترويج لأعمالهم أو الحديث عن مشاريع جديدة، بل تحول في كثير من الأحيان إلى نافذة للبوح والحديث عن معاناتهم اليومية، حيث كشفت مقاطع مصورة ومنشورات متداولة عن ظروف اجتماعية صعبة يعيشها بعض الوجوه التي صنعت جزءا من الذاكرة الفنية الوطنية، آخرهم الممثلة عائشة ماهماه التي اختارت أن تتحدث عن المشاكل الصحية والاجتماعية التي تعيشها، في الفضاء الأزرق، كما وجهت رسالة مؤثرة إلى منظمي المهرجانات السينمائية، طالبت فيها بتكريم يليق بعطائها، ولو بشقة تحفظ كرامتها.

وكانت الممثلة ماجدة أزناك، قد شاركت مع متابعيها على الفايسبوك، جزء من المشاكل المالية التي واجهتها، بسبب عجزها عن  دفع الأقساط الشهرية لشقتها، حيث أكدت في منشور أن “المال الذي حصلت عليه من أعمالها الفنية صرفته في أقساط المنزل، مشيرة إلى أنها كانت تعيش العطالة لعدة أشهر.

وعبر العديد من النشطاء عن تضامنهم مع الفنانين الذين خرجوا إلى "السوشيال ميديا" لإيصال معاناتهم، معتبرين أن صوتهم كشف واقعا كان مسكوتا عنه لسنوات، وداعين إلى إنشاء صندوق وطني لدعم الفنانين المتعثرين، يضمن كرامتهم واستمرار عطائهم

وأعادت النداءات الإنسانية المتكررة للفنانين، إلى الواجهة الجدل حول وضعيتهم، ومدى استفادتهم من الحماية الاجتماعية التي وعدت بها الجهات الوصية، خصوصا في ظل غياب نظام فعال يؤمن للفنان تقاعدا أو تغطية صحية تليق بتاريخهم المهني.

آخر الأخبار