جنايات فاس تبرأ تجمعية نائبة رئيس مقاطعة سايس وتثبت عقوبة زميلها رئيس تجمعي لمقاطعة جنان الورد
فاس: رضا حمد الله
تنفست التجمعية سارة خضار النائبة الأولى السابقة لرئيس مقاطعة سايس، الصعداء مجددا أمس بعد صدور قرار غرفة الجنايات الاستئنافية بفاس في ملف جنائي توبعت فيه بعد اعتقالها من طرف السلطات الإماراتية وتسليمها لنظيرتها المغربية بعد أكثر من سنة على فرارها خارج أرض الوطن.
وثبتت الغرفة الحكم الابتدائي الصادر في حقها والذي برأها من تهم استغلال النفوذ والمشاركة في الارتشاء وفي تبديد أموال عمومية، بعدما تابعها قاضي التحقيق على خلفية ورود اسمها على لسان متهمين سابقين توبعوا في ملف سابق، خاصة البرلماني الاتحادي عبد القادر البوصيري.
وساهمت شهادة البوصيري الذي يقضي عقوبة سالبة للحرية بالسجن، في تثبيت الحكم ببراءة سارة خضار بعدما استأنف الوكيل العام القرار الصادر في حقها عن قسم جرائم الأموال الابتدائي، حيث تراجع عن شهادته أمام عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس المورطة لها.
ونفى أن يكون اتهم زميلته التجمعية بالارتشاء وتلقي رشاوى تتراوح بين 5 آلاف و10 آلاف درهم نظير تسليم رخص السكنى لمقاولين، بعدما ذكر ذلك في محاضر الضابطة القضائية أثناء الاستماع إليه تمهيديا بعد اعتقاله ومن معه على خلفية قضية بيع محجوزات المحجز البلدي.
ولم يكن ملف سارة الوحيد المحكوم أمس، بل أيضا ذاك للرئيس السابق لمقاطعة جنان الورد رضا عسل الذي أدين ابتدائيا بسنتين حبسا نافذة على خلفية ملف اختلالات التعمير بالمقاطعة، وهو القرار الذي أيد استئنافيا من قبل الغرفة كما كل الأحكام الصادر في حق من توبعوا معه.