الزابيري: حلمي ارتداء قميص برشلونة وسأواصل العمل لتحقيقه
في لحظة تختزل طموح جيل كامل من المواهب المغربية الصاعدة، كشف ياسر الزابيري، نجم المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، عن حلمه الكبير باللعب يوما ما بقميص نادي برشلونة الإسباني، وذلك في حديث خصّ به شبكة "بي إن سبورتس" القطرية عقب التتويج التاريخي للمغرب بكأس العالم للشباب.
وأكد الزابيري أن رغبته في تمثيل العملاق الكتالوني ليست جديدة، بل بدأت منذ سنوات حين تابع إحدى مباريات الفريق خلال فترة وجود الثلاثي الأسطوري ليونيل ميسي ونيمار ولويس سواريز، وهي التجربة التي صنعت بدايات شغفه بالفريق وأشعلت داخله حلم الوصول إلى أعلى المستويات في الكرة الأوروبية.
وأوضح المهاجم الشاب أنه يدرك صعوبة الطريق نحو هذا الهدف، لكنه يرى أن العمل المتواصل وتطوير المستوى هما السبيل الوحيد لتحقيقه.
وقال إن تركيزه في المرحلة الحالية منصبّ على مواصلة التألق مع فريقه الحالي، وتسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف، قبل التفكير في الانتقال إلى القارة العجوز.
وأضاف أن حلم ارتداء قميص برشلونة ما يزال بعيدا لكنه ليس مستحيلا، خاصة بعد العرض العالمي الذي قدّمه في مونديال الشباب.
وجاء تتويج الزابيري بلقب هداف كأس العالم لأقل من 20 سنة ليؤكد مكانته كأحد أبرز اكتشافات البطولة، بعدما قاد “أشبال الأطلس” نحو أول لقب عالمي في تاريخهم عقب الفوز على منتخب الأرجنتين بهدفين دون رد في المباراة النهائية التي احتضنها الملعب الوطني خوليو مارتينيز برادانوس بالعاصمة الشيلية سانتياغو.
ودوّن المهاجم المغربي اسمه بأحرف من ذهب بتسجيله خمسة أهداف في المسابقة، كان أبرزها الثنائية الحاسمة في شباك “التانغو” خلال النهائي، والتي أبهرت المتابعين بالنظر لجودتها العالية وتنوعها الفني، ما جعله محط إشادة واسعة من النقاد والمتخصصين.
وأظهر الزابيري خلال البطولة شخصية قوية وقدرة كبيرة على الحسم في اللحظات المهمة، إلى جانب مهارات فردية لافتة جعلت اسمه يتردد في أروقة كبرى الأندية الأوروبية التي تتابع عن قرب تطور مستوى المواهب الصاعدة.
ويعتبر كثيرون أن المهاجم الشاب يمتلك المؤهلات التي قد تمكنه من حمل قميص أحد أكبر الأندية في العالم مستقبلا، خصوصا إذا حافظ على انتظامه في الأداء واستمر في صقل موهبته.