هل ستعيد قضية "التيكتوكر" آدم بنشقرون ضبط سلوك "مشاهير الويب"؟
أعادت قضية اعتقال "التيكتوكر" آدم بنشقرون ووالدته، إلى الواجهة الجدل حول المحتوى المسيء الذي أصبح يغزو المنصات الرقمية خلال السنوات الأخيرة، والذي يمكن أصحابه من الربح وحصد أكبر عدد من الهدايا بطريقة سهلة.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة، واقعة أثارت جدلا واسعا، بعد انتشار مقاطع مصورة توثق لخلاف داخل إحدى الإقامات السكنية بطنجة، تورط فيه آدم بنشقرون ووالدته، وانتهى بتدخل السلطات الأمنية وفتح تحقيق قضائي في الموضوع.
وفي مستجد لما أصبح يعرف بقضيية "تيكتوكر طنجة"، أمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالمدينة، بإيداع آدم بنشقرون ووالدته تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار تقديمهما أمام أنظار النيابة العامة للنظر في التهم الموجهة إليهما.
وتعود تفاصيل القضية إلى نشوب خلاف داخل إحدى الإقامات السكنية في مدينة طنجة، بعدما تطور الأمر إلى شجار بين الشاب آدم بنشقرون ووالدته من جهة، وعدد من الجيران من جهة أخرى، حيث جاء ذلك إثر احتجاج السكان على ما وصفوه بـ“الإزعاج المستمر” الناتج عن البثوث المباشرة التي كان الشاب يجريها عبر منصة “تيكتوك”.
ووفق التصريحات التي أدلى بها العديد من جيران آدم بنشقرون، فقد تخللت البثوث المباشرة عبارات وصفت بالمخلة بالحياء العام، الأمر الذي خلق حالة من الفوضى والتوتر داخل الحي.
وأعادت واقعة آدم بنشقرون، النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، حول المحتوى الذي يروج على منصة “تيكتوك” وما ينتج عنه من سلوكيات تعتبر مسيئة ومثيرة للجدل داخل المجتمع.