هجوم الأسود في مرمى الانتقادات… وحيرة جماهيرية قبيل الكان

الكاتب : انس شريد

15 نوفمبر 2025 - 11:50
الخط :

أنهى المنتخب الوطني المغربي مباراته الودية أمام منتخب موزمبيق بانتصار صعب، هدف دون رد، في مواجهة احتضنها ملعب طنجة الكبير.

ورغم تحقيق الفوز، فإن الأداء العام للمنتخب، خصوصا في الشق الهجومي، فتح باب النقاش واسعاً حول جاهزية “أسود الأطلس” قبل 34 يوما فقط من انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا التي يحتضنها المغرب صيف هذا العام.

وعرفت المباراة تحفظاً واضحاً في بناء الهجمات وافتقادا للفعالية داخل منطقة العمليات، وهو ما أعاد إلى الواجهة النقاش الدائر منذ ثلاث مباريات حول أزمة التنشيط الهجومي التي يواجهها الناخب الوطني وليد الركراكي.

فقد بدا المنتخب عاجزاً عن خلق فرص حقيقية رغم امتلاكه الكرة في معظم الفترات، الأمر الذي أثار مخاوف فئة واسعة من الجماهير المغربية التي تترقب ظهوراً أكثر إقناعاً قبل دخول غمار المنافسة القارية.

وتقاطعت آراء المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي حول ضرورة إعادة النظر في هوية المهاجم الأول داخل المنتخب، بعدما استمرت الانتقادات تجاه يوسف النصيري عقب فشله في ترك بصمته خلال لقاء موزمبيق وإهداره عدداً من الفرص المحققة.

ودعا العديد من النشطاء إلى منح الفرصة لحمزة إيغامان، مهاجم ليل الفرنسي، الذي يقدم مستويات مميزة منذ بداية الموسم ويتميز بقوة بدنية وحضور داخل منطقة الجزاء يجعله، حسب رأيهم، خياراً أكثر نجاعة في هذه المرحلة.

واعتبر هؤلاء أن إشراكه أساسياً قد يعيد التوازن الهجومي ويمنح المنتخب حلاً مفقوداً منذ مدة.

وفي سياق متصل، ارتفعت كذلك الأصوات المطالِبة بضم المهاجم الشاب ياسين الزابيري إلى القائمة النهائية المشاركة في كأس أمم إفريقيا.

وجاء ذلك بعدما خطف اللاعب الأضواء في كأس العالم للشباب التي أقيمت في تشيلي، حيث توّج هدافاً للدورة برصيد خمسة أهداف وساهم بشكل حاسم في تتويج المنتخب باللقب العالمي لأول مرة في تاريخه.

ويرى مؤيدو هذا التوجه أن الزابيري يمتلك حساً تهديفياً لافتاً وقدرة على استغلال أنصاف الفرص، ما يجعله خياراً واعداً يمكن أن يضخ دماء جديدة في الخط الأمامي.

ومع تزايد الضغط الجماهيري واقتراب موعد العرس القاري، يجد الطاقم التقني للمنتخب الوطني نفسه أمام أسابيع قليلة لاتخاذ قرارات حاسمة قد تحدد ملامح المشاركة المغربية في البطولة.

وبين البحث عن الانسجام الهجومي وإيجاد التركيبة المثلى، يبقى الرهان الأكبر هو تقديم أداء مقنع يعكس طموحات الجمهور ويعيد الثقة قبل الدخول في منافسات ينتظر منها المغاربة الكثير.

آخر الأخبار