أكرد يعود إلى مارسيليا للعلاج.. والشكوك تتزايد حول جاهزيته للكان

الكاتب : انس شريد

16 نوفمبر 2025 - 07:30
الخط :

عاد الدولي المغربي نايف أكرد إلى مدينة مارسيليا من أجل الاستمرار في برنامج علاجه تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي الفرنسي، وذلك بعد سلسلة من الفحوصات الطبية التي خضع لها داخل مركب محمد السادس لكرة القدم ثم في مركز متخصص بطنجة.

وقد أفضت هذه الفحوصات إلى قرار مشترك بين الطاقمين الطبيين للمنتخب المغربي الأول لكرة القدم وأولمبيك مارسيليا، يقضي بإعفاء اللاعب من استكمال المعسكر وإعادته إلى فرنسا لضرورة خضوعه لفترة راحة ومتابعة دقيقة للحالة الصحية التي يشكو منها.

وأكدت تقارير إعلامية فرنسية أن المدافع المغربي سيُباشر في الساعات المقبلة مراحل متقدمة من العلاج داخل عيادة ناديه، ضمن بروتوكول طبي يهدف إلى تقليص مدة غيابه وتفادي أي مضاعفات قد تهدد مشاركته في الاستحقاقات المقبلة.

ورغم أن المدة الرسمية لغيابه لم تُحدد بعد، فإن المؤشرات الأولية ترجّح حاجته إلى فترة إضافية من الراحة قبل العودة إلى التدريبات الجماعية.

وتأتي هذه المعطيات في وقت يزداد فيه قلق الجماهير المغربية مع اقتراب انطلاق بطولة كأس إفريقيا للأمم التي سيحتضنها المغرب بعد حوالي خمسة وثلاثين يوماً، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه أكرد في الخط الخلفي للمنتخب الوطني.

ويُعد اللاعب أحد أبرز دعائم المنظومة الدفاعية التي يعتمد عليها الناخب الوطني، بفضل خبرته في الملاعب الأوروبية وقيمته الفنية العالية.

وتتجه الأنظار خلال الأسابيع المقبلة إلى تطور الحالة البدنية لأكرد، إذ يأمل الجهاز التقني للمنتخب في استعادة خدماته قبل انطلاق البطولة القارية، لاسيما أن المنافسة تتطلب جاهزية كاملة على المستويين البدني والتكتيكي.

وتبقى إمكانية لحاقه بالكان قائمة حال تجاوبه الإيجابي مع العلاج، فيما يظل القرار النهائي رهيناً بتقرير الطاقم الطبي لناديه والمنتخب الوطني.

وبين انتظار الشفاء ورهانات العودة قبل الكان، يواصل اللاعب المغربي مسعاه لاستعادة عافيته في أسرع وقت، في وقت تتمنى فيه الجماهير المغربية رؤية أحد أهم ركائز الدفاع حاضراً في التشكيلة التي ستخوض غمار البطولة القارية على أرض الوطن.

آخر الأخبار