إنزكان: في ندوة صحفية...رئيس الجماعة يدافع عن أستاذه عامل إنزكان وصديقه نائل المرابد

الكاتب : الجريدة24

16 نوفمبر 2025 - 07:00
الخط :

أمينة المستاري

اختار رشيد المعيفي، رئيس جماعة إنزكان، أن يفتح أبواب النقاش دون أقفال، خلال ندوة صحفية عرض فيها حصيلة عمل المجلس الجماعي، وتوقف عند الملفات التي شغلت الرأي العام خلال الأشهر الأخيرة، من المرابد وسوق الجملة، إلى قضايا الأحياء والرياضة، وصولا إلى الجدل الذي رافق إعفاء العامل السابق أبو الحقوق.

بدأ المعيفي حديثه بثقة، مؤكدا أن الجماعة تسير وفق برنامج واضح، وأن غالبية المشاريع وصلت إلى خط النهاية، بينما تتجه البقية نحو اللمسات الأخيرة في أفق 2026، ورغم محدودية الموارد الذاتية، يقول المعيفي إن "رضا الساكنة" هو البوصلة التي يقيس بها المجلس فعالية عمله.

لم يمر المعيفي دون أن يلامس الجانب الإنساني في ملف العامل السابق أبو الحقوق. فقد اعتبره المسؤول الجماعي "الأستاذ والقدوة"، مشددا على أن كثيرا مما ورد في ملف العزل "غير صحيح"، مذكرا بأن الرجل كان محبا للمدينة وساكنتها، وأنه ساهم في تخصيص 80 مليار سنتيم لمشاريع بمدينة القليعة، وأضاف بأسى: "ما حدث كان مؤلما، لكني واثق أن الإنصاف سيأخذ مجراه".

وبالنسبة للجدل الذي طال ملف المرابد، قدم الرئيس روايته بهدوء، موضحا أن الصفقة وقعت قبل وصوله للرئاسة، وأن من نالها "ابن الميدان" ويمتلك خبرة طويلة في تسيير الأسواق، أما توقف المشروع في بداياته فكان بسبب إشكالات سابقة، وليس بسبب المجلس الحالي.

وأضاف المعيفي خلال الندوة أن ثمن الوقوف لا يتجاوز 7.5 دراهم لـ24 ساعة، بعد أن عمل المكتب المسير على تخفيضه، مقارنة مع التسعيرة السابقة التي كانت قد تصل إلى 40 درهما، تحسن يراه الرئيس دليلا على اختلاف مستوى التنظيم وجودة الخدمة.

ثم انتقل المعيفي إلى سوق الجملة، حيث كشف عن استثمار قدره 25 مليون درهم لإصلاحه، مع تعزيز المراقبة بالكاميرات وتحسين النظافة وتنظيم الحركة الداخلية، إضافة إلى تسوية وضعه العقاري لتمهيد الطريق أمام مشاريع توسعة مستقبلية.

وأشار إلى أن حجم الاستثمار في السوق والمرابد تجاوز اليوم مليار سنتيم، بعدما كان لا يتعدى 800 مليون سنتيم في السابق.

وفي سياق الحديث عن البنية التحتية، توقف الرئيس عند أحياء تراست والجرف، مؤكدا أن الجماعة تعمل على تهيئة الأزقة والشوارع، وتعزيز الإنارة العمومية، وخلق مساحات خضراء، ورغم غياب الاستفادة من برامج "سياسة المدينة"، يقول المعيفي إن الجماعة تصر على دفع عجلة التنمية بما تملك من إمكانيات ذاتية.

وبلغة لا تخلو من العتب، تحدث الرئيس عن استقالة بعض الأعضاء بدعوى تضارب المصالح، معتبرا أن القانون القائم "غير منصف"، لأن أغلب هؤلاء كانوا يملكون مشاريعهم قبل دخولهم المجلس بسنوات طويلة، أو ورثوها عن آبائهم. وقد راسلت الجماعة وزارة الداخلية لطلب توضيح رسمي يرفع هذا الالتباس.

وانتهى المعيفي إلى ملف الرياضة، معبرا عن استيائه من غياب النتائج رغم المنح المقدمة للأندية المحلية. ولأجل ذلك اقترح إنشاء فريق موحد يمثل إنزكان، مؤكدا استعداد الجماعة لدعمه وفق شروط تضمن الجدية والاستمرارية.

أنهى رئيس الجماعة حديثه بالتأكيد على أن إنزكان تمضي قدما رغم كل التحديات، وأن المرحلة المقبلة تحمل مشاريع توسعة سوق الجملة، واستمرار تهيئة الأحياء، وإخراج الفريق الرياضي الموحد إلى الوجود… خطوات يراها ضرورية لرفع جودة الحياة وربط التنمية بأهداف واضحة تخدم الساكنة أولا وأخيرا.

آخر الأخبار