حارس البحار.. مناورات بين "طارق بن زياد" و"الملكة صوفيا" في مضيق جبل طارق

الكاتب : الجريدة24

17 نوفمبر 2025 - 12:00
الخط :

هشام رماح

كان مضيق جبل طارق مسرحا لسلسلة من المناورات العسكرية المشتركة بين البحرية الملكية المغربية والبحرية الإسبانية، في إطار عملية "SeaGuardian" (حارس البحار) التي يقودها "حلف شمال الأطلسي"، بغاية توطيد التعاون من أجل حماية حركة الملاحة البحرية ومكافحة التهريب والإرهاب.

ونقلت "Europa Sur"، عن هيئة أركان الدفاع الإسبانية، أن هذه التدريبات عرفت مشاركة فرقاطة "طارق بن زياد" المغربية، ونظيرتها الإسبانية "la Reina Sofía"، (الملكة صوفيا) وقد أنجزتا سلسلة من التمارين العسكرية في محيط ميناء طنجة والمضيق وبحر"آلبوران".

وهمت تدريبات عملية "SeaGuardian"، التي جرت بتفويض من حلف الـ"ناتو" تنسيق التحركات البحرية للقطع الحربية، وإجراء عمليات زيارة وتفتيش للسفن بشكل متزامن، في خطوة تهدف بالأساس إلى تعزيز مستوى الانسجام العملياتي وتقوية الشراكة بين القوتين البحريتين في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.

وتعد مناورات "SeaGuardian"، ترجمة للعلاقة الممتدة بين المغرب و"حلف شمال الأطلسي"، باعتبار المملكة أحد الحلفاء الرئيسيين من خارج الـ"ناتو"، بما يعكس الاهتمام المتبادل بتعزيز القدرات الأمنية في مضيق جبل طارق، الذي يعد واحدا من أهم المعابر البحرية في العالم.

وتعد الفرقاطة المغربية "طارق بن زياد"، إحدى القطع الحديثة والمتطورة في الأسطول المغربي، وتتميز بمرونة تشغيلية عالية، مما يجعلها قادرة على تنفيذ مهام متعددة تشمل الدفاع الجوي ومكافحة الغواصات ومراقبة المسارات البحرية وحماية القوافل التجارية.

أما الفرقاطة الإسبانية الإسبانية "la Reina Sofía"، فهي واحدة من السفن المخضرمة في الأسطول الإسباني، إذ يرجع تاريخ تدشينها إلى يوليوز 1989، قبل دخولها الخدمة الفعلية في أكتوبر 1990، وهي من طراز فرقاطات "سانتا ماريا"، التي شكلت العمود الفقري للدفاع البحري الإسباني لعقود طويلة.

آخر الأخبار