رغم الإفراج عن"بوعلام صنصال".. عسكر الجزائر مستمرون في اعتقال صحفي فرنسي
هشام رماح
فيما أفرج النظام العسكري الجزائري عن "بوعلام صنصال"، الروائي الفرنكفوني بتدخل من الرئيس الألماني، انبرت عائلة "كريستوف غليز"، الصحفي الرياضي الفرنسي، إلى مهاجمة السلطات الجزائرية التي اعتقلته منذ أكثر من عام، ووجهت إليه تهما ثقيلة لكونه كان في رحلة إلى الجزائر لإجراء ربورتاج عن نادي "شبيبة القبايل".
وفي مقال رأي نشر في صحيفة "Le Monde"، ندد أفراد أسر الصحفي الفرنسي الذي حكم عليه شهر يونيو الماضي بسبع سنوات سجنا نافذا، بما وصفوه بـ"العبثية" التي تطبع التهم الموجهة إليه، معتبرين أن التهمة التي وجهت إليه ملفقة، ولا تمت للحقيقة بصلة.
وكان النظام العسكري الجزائري اعتقل "كريستوف غليز"، بسبب حوار له مع رئيس نادي "تيزي وزو" لكرة القدم، الذي كان أيضا مسؤولا في حركة تقرير مصير منطقة القبائل (ماك)، وصنفتها السلطات الجزائرية منظمة إرهابية عام 2021.
وجاء تدخل أسرة الصحفي الفرنسي، قبيل مثوله أمام محكمة الاستئناف في الثالث من شهر دجنبر المقبل، إذ أشارت إلى أنه اعتقل في 28 ماي 2024، بعدما وضع تحت الرقابة القضائية، وجرى إجباره على التوقيع يوميا في مركز الشرطة وممنوعا من مغادرة البلاد، فيما سمحت السلطات لأسرته بزيارته ثلاث مرات فقط منذ اعتقاله.
وأفادت أسرة "كريستوف غليز"، بأنه الصحفي الفرنسي الوحيد المعتقل في العالم بسبب ممارسته المهنية، مشيرة إلى أنه ومنذ اعتقاله أصبحت حياتهم معلقة منذ شهور طويلة وأن هذا العذاب وهذه المعاناة يجب أن ينتهيا.