المغرب ضمن فئة "المخاطر المتوسطة".. تصنيف يعزز جاذبيته الاستثمارية
كشف تقرير خريطة المخاطر العالمية، الصادر عن مؤسسة “كونترول ريسكس” الدولية، أن المغرب يواصل ترسيخ موقعه كأحد أكثر بلدان المنطقة استقراراً على مستوى بيئة الأعمال، بعدما تم تصنيفه ضمن فئة “المخاطر المتوسطة”.
ويعكس هذا التصنيف الحديث قدرة المملكة على الحفاظ على توازن اقتصادي وأمني لافت، رغم الاضطرابات الجيوسياسية التي تطبع محيطها الإقليمي.
وحصل المغرب على الدرجة الخامسة في مقياس يمتد من 1 إلى 10، وهو موقع يضعه جنباً إلى جنب مع قوى اقتصادية عالمية كالبرازيل والهند والولايات المتحدة.
وتعد هذه الإشارة مؤشراً واضحاً على أن المخاطر المرتبطة بالاستثمار في المملكة ما تزال تحت سقف يمكن التنبؤ به وإدارته، في وقت تتجه فيه أسواق عديدة نحو مستويات أعلى من عدم اليقين.
وتزداد أهمية هذا التصنيف بالنظر إلى الوضع العام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تواجه دول الجوار مثل الجزائر وتونس ومصر مستويات “عالية” من المخاطر بحسب التقرير ذاته.
ويمنح هذا التباين المغرب أفضلية تنافسية واضحة، إذ يبدو أكثر قدرة على جذب الاستثمارات الباحثة عن أرضية مستقرة وسط محيط إقليمي يتقلب على إيقاع التوترات السياسية والاقتصادية.
ويرى خبراء المؤسسة أن المغرب يستفيد من عدة عناصر داعمة، أبرزها استمرارية الإصلاحات الاقتصادية، وتحسن مناخ الأعمال، واستقرار المؤسسات، إلى جانب جهود الدولة في تعزيز البنية التحتية ورفع جاذبية الاستثمار.
وتساهم هذه العوامل مجتمعة في رسم صورة بلد قادر على إدارة تحديات المرحلة ومواصلة تقديم بيئة محفزة للمستثمرين.