أشبال الأطلس يتحدون البرازيل.. وباها: مستعدون لكتابة فصل جديد في المونديال
يكثف المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة تحضيراته بالعاصمة القطرية الدوحة، استعدادًا للمواجهة القوية التي ستجمعه، غدًا الجمعة، بالمنتخب البرازيلي ضمن ربع نهائي كأس العالم للناشئين، في مباراة يحتضنها ملعب أسباير 7 وتعد من أبرز قمم هذا الدور.
ويواصل “أشبال الأطلس” تدريباتهم على أرضية استاد الثمامة، الملعب الذي يحمل ذكريات خالدة للكرة المغربية بعد المسار التاريخي للمنتخب الأول في مونديال 2022، حين أطاح بالبرتغال وكتب أحد أهم الإنجازات الإفريقية والعربية في كأس العالم.
وخلال الحصة التدريبية التي جرت اليوم الخميس على الملعب رقم 2 بمركب الثمامة، أكد الناخب الوطني نبيل باها جاهزية لاعبيه لخوض هذا الموعد الحاسم، مشددًا على أن المجموعة تدخل اللقاء بطموح كبير للعبور إلى الدور نصف النهائي، ومواصلة تقديم عروض قوية في هذه النسخة العالمية.
وأوضح باها أن اللاعبين “متعطشون لتقديم أداء رفيع أمام المنتخب البرازيلي، والظهور بالشخصية التي ميزتهم منذ بداية البطولة”.
وتوقف الناخب الوطني عند غياب بعض الأسماء المهمة، وعلى رأسها اللاعب الموقوف إلياس الحيداوي، معتبرًا أن هذا المعطى لن يؤثر على توازن المجموعة، لأن “دكة البدلاء تضم عناصر قادرة على تعويض أي غياب، سواء كان بسبب الإصابة أو الإيقاف”.
وأضاف أن الطاقم التقني حضّر لعدة سيناريوهات تخص مجريات المباراة، إدراكًا منه لقوة المنافس وخصوصية المباريات الإقصائية.
مشددا أن الثقة داخل المجموعة ازدادت بعد كل مباراة، وأن هذا العامل يشكل دافعًا مهمًا قبل مواجهة المنتخب البرازيلي المعروف بإيقاعه العالي وموهبته الفردية.
وأوضح باها أن العناصر الوطنية تدخل مباراة البرازيل بروح قتالية عالية، مع التركيز على الانضباط التكتيكي باعتباره مفتاح العبور إلى نصف النهائي، مؤكدًا أن اللاعب المغربي بات يمتلك من الشخصية والوعي ما يسمح له بمجاراة كبار المنتخبات العالمية.
ودعا الجماهير المغربية، سواء في المغرب أو الدوحة، إلى مواصلة دعم “الأشبال” في هذا المسار الذي يسعون من خلاله إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الوطنية.
ويعقد الجمهور المغربي آمالًا كبيرة على مدى قدرة هذا الجيل الواعد في تكرار نجاحات المنتخبات السنية خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد الأداء المتميز في الدور الأول والدور ثمن النهائي، ما يجعل المباراة أمام البرازيل اختبارًا حقيقيًا لطموحات المنتخب في بلوغ أعلى المراتب في هذه البطولة العالمية.