متابعة اليوتوبرز "مي نعيمة" في حالة سراح بتهم السب والتشهير بناء على شكاية عامل مهاجر بفرنسا
فاس: رضا حمد الله
تنفست صانعة المحتوى "نعيمة البدوي" المشهورة ب"مي نعيمة"، الصعداء بعد نجاتها من الإيداع بسجن بوركايز ضاحية فاس، بعدما متعتها النيابة العامة بابتدائية فاس بالسراح المؤقت مقابل كفالة مالية شأنها في ذلك شأن ابنتها المسرحة بكفالة، عكس زوجها المودع بالسجن نفسه.
ويتابعون جميعا أمام غرفة الجنح التلبسية بابتدائية فاس التي شرعت أمس في محاكمتهم التي أجلت إلى 4 دجنبر المقبل بعد إمهالهم أسبوعين لتعيين دفاعهم والاطلاع، مبقية على زوجة ابنة نعيمة البدوية، رهن الاعتقال بعد رفض ملتمس تقدم به دفاعه لتمتيعه بالسراح المؤقت بأي ضمانة.
وتابعت النيابة العامة، "نعيمة البدوية" بجنحتي السب والتشهير، في الوقت الذي تواجه فيه ابنتها تهم "بث وتوزيع محتويات مخلة بالحياء العام والإخلال العلني بالحياء والسب والتشهير بأشخاص عن طريق بث وتوزيع تركيبة مكونة من أقوالهم وصورهم ونسب أمور شائنة للغير".
هذه التهم جميعها يتابع بها زوجها المودع في سجن بوركايز، مع إضافة تهمة "بث تركيبة مكونة من صورة شخص بقصد التشهير" إلى صك اتهامه، بعدما جر وزوجته وأمها إلى المساءلة القانونية بناء على شكاية تقدم بها عامل مغربي بفرنسا، نشروا حوله محتويات مست بشرفه وكرامته.
المشتكي هو زوج صانعة محتوى، فوجئ بنشر المتهمين الثلاثة في حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي وفي قنوات لهم بيوتوب، لمحتويات شككت في رجولته ووصفته بالمثلي مع نشر صوره، قبل تقديمه شكاية للنيابة العامة حققت فيها الشرطة القضائية وأحالتهم عليها.