"الرسالة" تشرح واقع مقاطعة سايس بفاس وتدعو مكونات المجتمع لمحاصرة الفساد واستئصاله
فاس: رضا حمد الله
دعت فيدرالية اليسار الديمقراطي بمقاطعة سايس بفاس، جميع مكونات المجتمع المغربي وفعالياته والمنظمات الحقوقية والهيئات السياسية والنقابية، إلى مواجهة الفساد وفضح أساليب السماسرة والانتهازيين على كل المستويات، لتحقيق الإصلاح الشامل والعدالة الاجتماعية بالمقاطعة.
وتحدثت عن تفشي الفساد في القطاعات العامة والخاصة وانعدام الشفافية في إدارة الموارد وتوزيع الثروات ما يثير استياء المواطنين وينذر بضرورة إصلاحات جذرية في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى استمرار التحكم في القرارات الحيوية والمفاصل الرئيسية للدولة.
وسجل الحزب بأسف اتساع دائرة الفقر والفوارق الاجتماعية بين المناطق والأفراد، وانتشار البطالة خاصة بين الشباب المتعلم وتفشي الهشاشة في الشغل وعدم احترام الحد الأدنى للأجور، مشيرا إلى أن الفساد استفحل في الإدارة والمؤسسات المنتخبة بشكل يصادر حق المواطن في التنمية.
وفصلت فيدرالية اليسار في واقع مقاطعة سايس، متحدثة عن تدهور في المجال البيئي بسبب تشجيع التوسع العمراني على حساب الأراضي الفلاحية ونهب الموارد الطبيعية، ولفت انتباه الجميع إلى مشاكل مطرح النفايات بشرق المقاطعة وتأثيره السلبي على الفرشة المائية وتلوث الجو.
وسجل نقصا في الإنارة العمومية بأحياء المقاطعة وتردي الأزقة والطرقات وغياب المساحات الخضراء والملاعب الرياضية، ما يخل بحق الأطفال والشباب في الترفيه وممارسة الرياضات التي يفضلونها، مثيرا الانتباه لافتقار المقاطعة للشروط الثقافية من مكتبات عامة ومعارض وفعاليات للأطفال.
وتحدثت الفيدرالية عن ضعف المرافق الصحية نتيجة نقص الموارد البشرية والتجهيزات الأساسية، وإغلاق بعض المستوصفات. وأكد بيان لها أن التعليم العمومي يعاني من اكتظاظ الفصول، مسجلا انعدام الأمن في محيط المؤسسات وانتشار المخدرات، إضافة إلى غياب فضاءات ترفيهية وأنشطة موازية، مما يؤدي إلى تراجع الثقة في المدرسة العمومية.