هل حان الوقت لتصفية أصحاب المحتويات المسيئة على مواقع التواصل الاجتماعي؟

الكاتب : شيماء الساعيد

21 نوفمبر 2025 - 12:00
الخط :

تشهد الساحة الرقمية في الآونة الأخيرة، موجة غير مسبوقة من الاعتقالات والمتابعات القضائية التي طالت عددا من المؤثرين وصناع المحتوى، على خلفية اتهامات تتعلق ببث محتويات مسيئة، أو التضليل، أو استغلال الجمهور لأغراض مشبوهة.

وتابع نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، سلسلة من التوقيفات التي طالت أسماء معروفة في "سوشيل ميديا"، في مقدمتهم "مولينكس" الذي تم توقيفه أمس الخميس في مطار المنارة بمراكش، بسبب بث محتويات اعتبرت مخلة  ومسيئة،  إضافة إلى اعتقال آدم بنشقرون ووالدته، بعد تورطهما في نشر فيديوهات أثارت موجة انتقادات حادة، لما حملته من إساءة واستخفاف بالجمهور.

ومع توالي الاعتقالات في صفوف ما يطلق عليهم بـ"المؤثرين"، تبين  أن زمن التساهل مع "البوز" القائم على الإساءة والاستفزاز بدأ يتلاشى، حيث أصبحت السلطات أكثر صرامة تجاه المحتويات التي تسيء للقيم  أو تمس بالنظام العام، خاصة وأن تفشي "صناعة البوز" بأي ثمن، خلق حالة من الفوضى الرقمية جعلت العديد من النشطاء يطالبون بضرورة غربلة المحتوى ومحاسبة كل من يستغل منصات التواصل للإضرار بالمجتمع.

وتزايدت الأصوات الداعية إلى تنظيف الفضاء الرقمي من المحتويات التي تسيء للمغاربة، وتخلق الفوضى داخل منصات يفترض أن تكون فضاء للتواصل الإيجابي والإبداع، لا مجالا لبث السلوكات الخارجة عن القانون أو التضليل  والإساءة للغير، حيث اعتبر العديد من النشطاء، أن الاعتقالات التي تباشرها السلطات، خطوة أولى نحو إعادة تنظيم المشهد الرقمي.

آخر الأخبار