السكتيوي يتلقى صفعة قوية قبل انطلاق كأس العرب
تلقى طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي الرديف، ضربة غير متوقعة قبل أيام قليلة من انطلاق بطولة كأس العرب المقرر إجراؤها بقطر بين فاتح و18 دجنبر المقبل، بعدما رفض نادي بيراميدز المصري السماح للاعبه المغربي وليد الكرتي بالالتحاق بالمنتخب، رغم إدراج اسمه ضمن القائمة النهائية المشاركة في المسابقة.
وشكل القرار مفاجأة غير سارة للطاقم التقني، بالنظر إلى القيمة الفنية للاعب والدور الذي كان يُنتظر أن يشغله داخل المجموعة.
وأكد الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، المدير الفني لنادي بيراميدز، في تصريحات صحفية أن موقف ناديه “واضح وغير قابل للنقاش” بخصوص انضمام الكرتي، موضحاً أن سياسة بيراميدز ترتكز على عدم السماح للاعبيه بالمشاركة مع المنتخبات الرديفة أو خوض بطولات لا تندرج ضمن تواريخ الفيفا.
وشدد المدرب على أن الفريق يعيش ضغطاً كبيراً في المباريات المحلية والقارية، ما يجعل الحفاظ على استقرار المجموعة وجاهزية ركائزها أمراً أساسياً في هذه المرحلة.
وأضاف يورتشيتش أن لاعبي بيراميدز يُعدّون من بين أفضل العناصر في القارة الإفريقية، وأن النادي يعتبر الاستفادة منهم داخل المجموعة أولوية قصوى في ظل تطلعات الفريق للمنافسة على واجهات متعددة.
وأشار إلى أن الطاقم التقني يرى في الكرتي لاعباً محورياً داخل تشكيلة الفريق، خصوصاً في ظل النسق المكثف للمباريات والاستحقاقات القارية التي يخوضها النادي المصري.
هذا التطور يضع السكتيوي أمام تحدٍ إضافي قبل دخول غمار كأس العرب، حيث يعوّل على تجربة وليد الكرتي لقيادة وسط الميدان ومنح التوازن للمجموعة التي تضم عدداً من اللاعبين الشباب إلى جانب عناصر ذات خبرة دولية.
ومع غياب اللاعب، سيكون الجهاز التقني مطالباً بإعادة ترتيب خياراته التكتيكية وسدّ الفراغ الذي قد يتركه الكرتي داخل منظومة اللعب.
ويشارك المنتخب المغربي الرديف في النسخة المقبلة من كأس العرب بتركيبة تضم لاعبين ينشطون في البطولة الاحترافية وعدداً آخر من المحترفين الذين سمحت أنديتهم بالالتحاق، إلى جانب عناصر شابة تعرض لاختبار دولي جديد تحت قيادة السكتيوي.