"بوعلام صنصال" يكشف تفاصيل صادمة عن اعتقاله وسجنه في الجزائر

الكاتب : الجريدة24

24 نوفمبر 2025 - 10:21
الخط :

هشام رماح

في أول ظهور إعلامي له بعد الإفراج عنه من قبل النظام العسكري الجزائري، قال "بوعلام صنصال" الروائي الفرنكفوني، إن لم يتخلص بعد من ذكريات الاعتقال السياسي الذي طاله، بسبب تصريحاته وانحيازه لحرية التعبير، مشيرا إلى أن الرجوع إلى "حياة الرجل الحر" لهو "أمر معقد".

وحل "بوعالم صنصال"، الذي أفرج عنه بوساطة من الرئيس الألماني ضيفا على قناة "France 24"، أمس الأحد 23 نونبر 2025، وقد حكى بعضا من تفاصيل اعتقاله ويومياته في السجن، بعدما عبر عن رأيه في نظام ديكتاتوري وأفصح عن حقيقة أن فرنسا اقتطعت أراضي من المملكة المغربية وألحقتها بمقاطعتها "الجزائر الفرنسية".

ووفق صاحب رواية "2084: نهاية العالم"، فقد عاش خلال فترة اعتقاله عزلة تامة وحرمانا من حقوقه الأساسية، قائلا "لم يكن لدي أي اتصال بالسجناء الآخرين، لم يكن لدي حتى محامون"، وبأنه يتحرى التريث والتدقيق قبل الحديث لأنه يخشى من وقوع تبعات محتملة على أفراد أسرته.

وفيما قال "بوعالم صنصال" "إذا عدت إلى الجزائر مع زوجتي، أخشى أن يعتقلوها أيضا"، أفاد بأنه لا ينتقد الجزائر كبلد ولا الجزائريين كشعب، ولكنه انتقد النظام الديكتاتوري السائد فيها، لكنه عانى الأمرين خلال نحو سنة من الاعتقال، بما يجعله أكثر حرصا على عائلته وتحفظا من أن يطالهم عقاب نظير تصريحاته.

وبشأن ظروف اعتقاله، أكد أن وحين التعرف عليه من قبل موظف الجوازات في المطار تم احتجازه منذ الخامسة مساء حتى الثانية صباحاو، بعدها حضر رجال بلباس مدني، قيدوا يديه ووضعوا غطاء على رأسه واقتادوه إلى وجهة مجهولة، حيث بقي ستة أيام لا يعرف أين هو ولا من يحتجزه.

وأقر "بوعالم صنصال" بأن كل شيء ابتدأ عندما اعترف "إيمانويل ماكرون" الرئيس الفرنسي بمغربية الصحراء، حيث كان أن حكم عليه بالسجن النافذ لخمس سنوات بتهمة "المساس بالوحدة الوطنية"، لا لشيء سوى لأنه اعترف بأن الجزائر حصلت على أراض تابعة تاريخيا للمغرب، بجرة قلم من المستعمر الفرنسي.

آخر الأخبار