أسود الأطلس في الوعاء الثاني.. المغرب ورهان تكرار ملحمة قطر في مونديال 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، بشكل رسمي عن توزيع الأوعية الخاصة بالمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، قبل أقل من أسبوعين على موعد سحب القرعة التي ستُحدد ملامح مجموعات النسخة الأكبر في تاريخ المونديال بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى.
وجاء المنتخب المغربي في الوعاء الثاني، في موقع يعكس التقدم الكبير الذي حققه في تصنيف "الفيفا" خلال السنوات الأخيرة، ويمنحه أفضلية نسبية قبل التعرف على خصومه في مرحلة المجموعات.
ويضم الوعاء الثاني إلى جانب المغرب منتخبات كرواتيا وكولومبيا والأوروغواي وسويسرا واليابان والسنغال وإيران وكوريا الجنوبية والإكوادور والنمسا وأستراليا، وهي مجموعة من المنتخبات المتقدمة قارياً ودولياً، ما يجعل هذا الوعاء من أكثر الأوعية تنافسية.
ويستفيد المغرب من وجوده ضمن هذا التصنيف في تفادي مواجهة بعض المنتخبات القوية في الدور الأول، مع إمكانية الوقوع أمام أحد عمالقة الوعاء الأول الذي يضم الدول المضيفة الثلاث، كندا والمكسيك والولايات المتحدة، إضافة إلى منتخبات الصف الأول: إسبانيا والأرجنتين وفرنسا وإنجلترا والبرازيل والبرتغال وهولندا وبلجيكا وألمانيا.
وجاء توزيع بقية الأوعية وفق معايير تصنيف "الفيفا" والمعايير القارية، حيث يضم الوعاء الثالث منتخبات مثل النرويج ومصر والجزائر وتونس وساحل العاج وقطر والسعودية وبنما وأوزبكستان واسكتلندا وباراغواي وجنوب إفريقيا.
بينما يتشكل الوعاء الرابع من منتخبات الأردن والرأس الأخضر وغانا وكوراساو وهايتي ونيوزيلندا، إلى جانب أربعة منتخبات متأهلة عبر الملحق الأوروبي ومنتخبين آخرين من الملحق العالمي. ويُنتظر اكتمال القائمة في الأسابيع المقبلة بعد إجراء مباريات الملحق.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن القرعة ستُجرى يوم الجمعة 5 دجنبر المقبل في مركز جون كينيدي للفنون بالعاصمة الأميركية واشنطن، وسط حضور رسمي واسع ومتابعة إعلامية كبيرة، باعتبارها المحطة الأكثر ترقبا قبل انطلاق البطولة.
ويدخل المنتخب المغربي هذه القرعة بثقة عالية بعد أربعة أعوام من الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، حين بلغ "أسود الأطلس" المربع الذهبي واحتلوا المركز الرابع كأول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور.
وتُعلّق الجماهير المغربية آمالاً كبيرة على الجيل الحالي بقيادة المدرب وليد الركراكي، وسط طموحات بتكرار المسار البطولي أو الذهاب أبعد في نسخة ستُقام لأول مرة في ثلاث دول مختلفة.