الإعلام الفرنسي يندد بتعسف الجزائر واعتقال صحفي رياضي "زْكارة" في فرنسا

الكاتب : الجريدة24

26 نوفمبر 2025 - 12:45
الخط :

هشام رماح

اصطفت مؤسسات إعلامية فرنسية لتشجب استمرار اعتقال النظام الجزائري لـ"كريستوف غليز"، الذي حكم عليه في يونيو 2025، بسبع سنوات سجناً بتهمة "الإشادة بالإرهاب"، وقد طالبت بالإفراج عنه، وفق ما نقلته صحيفة "Le Figaro".

وناشدت المؤسسات الإعلامية السلطات الفرنسية للتدخل لأجل الإفراج عن الصحفي المتخصص في الشأن الرياضي، الذي وجد نفسه متابعا بتهم ثقيلة، بعدما رغب في محاورة مسؤول في نادي "شبيبة القبايل" الذي يعد عضوا ضمن "حركة تقرير مصير القبائل" الـ"ماك".

ويتعلق الأمر بالصحفي "كريستوف غليز"، 36 سنة، والذي كان يشتغل لفائدة مجلتي "So Foot" و"Society"، والذي يرتقب أن يخضع لجلسة استئناف لحكمة في الثالث من شهر دجنبر المقبل، إذ اعتبر بلاغ نشرته المؤسسات الإعلامية الفرنسية، أن اعتقاله تعسفي وغير مبني على وقائع ثابتة.

وفي خضم التوتر الدبلوماسي المتصاعد بين باريس والجزائر، دعا البلاغ إلى تمكين "كريستوف غليز" من حريته والعودة إلى كنف أسرته واستئناف عمله، وقد أكدت على أن التهمة التي وجهت إليه واهية لأن "الصحفي الذي يجري مقابلة مع مسؤول رياضي لا يعني أنه يشارك مواقفه السياسية، بقدر ما يقوم بعمله بكل بساطة" وفق البلاغ.

ونددت المؤسسات الإعلامية الفرنسية في البلاغ الذي عممته أيضا مركزيات نقابية ومهنية ومنظمة "مراسلون بلا حدود"، بما تعرض له "كريستوف غليز"، مشيرة إلى أن "التشنجات الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر، لا ينبغي تترجم إلى اعتقالات تمس الصحافيين"، وبأنه "لا يمكن أن تُؤخذ حرية الصحافة رهينة لأي ظرف سياسي".

يشار إلى أن الأمور مع فرنسا لم تعد ترضي الجزائر التي ظلت تعتاش على ريع الذاكرة وعلى رعاية الدولة التي أنشأتها شمال إفريقيا، خاصة منذ اعتراف "إيمانويل ماكرون" الرئيس الفرنسي، بمغربية الصحراء، ضدا على أطروحة الانفصال التي كانت تنادي بها الجزائر قبل صدور القرار الأممي 2797.

آخر الأخبار