الطرق الفلاحية المهترئة تجر الحكومة للمساءلة بالبرلمان
حمل البرلماني عن الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف الزعيم، الحكومة مسؤولية ما وصفه بالتقصير الواضح في صيانة وتأهيل الطرق القروية، وذلك على خلفية تدهور وضعية الطريق الرابطة بين نزالة العظم بإقليم الرحامنة ودوار لعرارشة بجماعة الهيادنة بإقليم قلعة السراغنة.
البرلماني راسل وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ونبه إلى أن الطرق القروية تشكل ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، باعتبارها شريانا حيويا يربط الساكنة القروية بالخدمات الأساسية من صحة وتعليم وأسواق، كما يساهم في تسويق المنتوجات الفلاحية وفك العزلة عن مناطق شاسعة.
وأكد البرلماني أن هذه البنيات التحتية تندرج ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية وتحقيق العدالة الترابية، وهي الأهداف التي رفعها المغرب كاختيارات استراتيجية في مختلف برامجه التنموية، غير أن واقع عدد من الطرق القروية، حسب تعبيره، يكشف عن اختلالات بنيوية في التنفيذ والمتابعة.
وسجل الزعيم أن عددا من الطرق التابعة لاختصاصات وزارة الفلاحة أو المنجزة في إطار برامج التنمية القروية تعاني اليوم من تدهور مقلق، نتيجة غياب الصيانة المنتظمة وضعف التدخلات الوقائية، ما حولها إلى عبء يومي على الساكنة بدل أن تكون رافعة للتنمية.
وأبرز أن الطريق الرابطة بين نزالة العظم ودوار لعرارشة أصبحت في وضعية مهترئة، تعيق تنقل الفلاحين، وتعرقل نقل المنتجات الفلاحية، وتفاقم عزلة الأسر القروية، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية.
وطالب البرلماني الوزارة الوصية بالكشف عن الإجراءات والتدابير العملية التي تعتزم اتخاذها على وجه الاستعجال من أجل تأهيل وصيانة هذا المقطع الطرقي، بما يضمن كرامة الساكنة القروية ويحفظ حقها في بنية تحتية لائقة، انسجاماً مع التوجهات الوطنية الداعية إلى تنمية قروية عادلة ومنصفة، لا تميز بين مغرب المدن ومغرب الهوامش.