الخصاص في الموارد البشرية يخرج موظفي محاكم فاس للاحتجاج
فاس: رضا حمد الله
يحمل موظفو مركب العدالة بفاس، الشارة الاحتجاجية منذ 26 نونبر وطيلة يومين احتجاجا على الأوضاع المهنية داخل محاكم المدينة خاصة في ظل الخصاص المهول الذي يعاني منه معظمها على صعيد الموارد البشرية وعلى رأسها رئاسة استئنافية فاس التي "أصبح موظفوها يعيشون جحيما حقيقيا أمام تراجع عدد الموظفين وتضاعف الأعباء والمهام بعد حذف الغرف الاستئنافية بالمحاكم الابتدائية".
ويأتي حمل بعدما نظم الموظفين أول أمس وقفة احتجاجية إنذارية زوال ببهو استئنافية فاس، احتجاجا على تراجع عدد الموظفين برئاسة المحكمة من أزيد من 140 موظفا إلى 92 موظفا فقط، وإحالة عدد مهم من الموظفين على التقاعد خلال الأشهر المقبلة، ما سيقلص عدد الموظفين بشكل ملحوظ.
ولم يستسغ الغاضبون تعدد المهام الموكولة للموظفين وتكدسها على عاتق الموظف لتغطية الخصاص بحيث "أصبح كل موظف يقوم بما يفوق قدرته على التحمل". وأمام هذا الوضع الذي لم تتفاعل معه الوزارة الوصية بالشكل المطلوب، دعا المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع العدل بفاس إلى الاحتجاج بتنظيم الوقفة وحمل الشارة الاحتجاجية.
وقالت النقابة إن الوضع على صعيد الموارد البشرية باستئنافية فاس "أصبح كارثيا بكل المقاييس"، محملة الوزارة كامل المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع داخلها، معلنة تفهمها لما أسمته "الذمر الواسع لموظفات وموظفي رئاسة محكمة الاستئناف بفاس وتجاوبه مع نداءات الاستغاثة الصادرة عنهم".