كفالة 10 ملايين سنتيم تفصل "بوز فلو" عن الحرية
خرج فريق مغني الراب جواد أسرادي الشهير بلقب "بوز فلو"، عن صمته، بعد تداول مجموعة من الأخبار حول متابعة "الرابور" في حالة سراح، نافيا كافة المعطيات التي تروج جول قضيته.
وأكد فربق "بوز فلو"، أن "الرابور" لا بزال معتقلا بسجن صفرو على خلفية متابعته بتهمة "إهانة هيئة منظمة وموظفين عموميين بأقوال بسبب قيامهم بمهامهم، وذلك بقصد المساس بشرفهم والاحترام الواجب لسلطتهم".
وأثارت متابعة مغنيي الراب والتحقيق معهم على خلفية مضامين أغانيهم، جدلا واسعا، ما دفع بحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، التابعة للحزب الاشتراكي الموحد، بالدخول على الخط وإعلان تضامنها الكامل مع الرابور "بوز فلو"، معتبرة أن الواقعة تعكس تراجعا ملحوظا في حرية التعبير الفني والحريات العامة.
واعتبرت الحركة، أن اعتقال "بوز فلو" يمثل مؤشرا على التضييق المستمر على الأصوات الجريئة، مشيرة في بلاغها، إلى أن استهداف الفنانين والمبدعين الشباب عبر المتابعات القضائية يعد مسا بحق دستوري لا يمكن تجاوزه، مطالبة بإطلاق سراح الرابور ووقف جميع الإجراءات القانونية ضده.
وشددت الحركة على أن متابعة فنان بسبب أغانيه، يعد امتدادا للمقاربة التي تستهدف النشطاء والمدونين والفاعلين ، مؤكدة أن "تكميم الإبداع لن يوقف نبض الشارع ولن يلغي إرادة الشباب قول الحقيقة بجرأة".
وأثار اعتقال "بوز فلو" وعدد من مغنيي الراب جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر مجموعة من المشاهير عن تضامنهم معهم، معتبرين أن متابعتهم بسبب كلمات أغانيهم تمثل تهديدا لحرية التعبير