عموتة: الركراكي الأفضل حاليا ونجاحاته ليست وليدة الصدفة

الكاتب : انس شريد

29 نوفمبر 2025 - 09:30
الخط :

قدم الإطار الوطني حسين عموتة قراءة تقنية لمسار المنتخب المغربي وحظوظه في المنافسة على لقب كأس العرب 2025، معتبرا أن "المنتخب الرديف بقيادة طارق السكتيوي" يدخل هذه البطولة بصفة المرشح الأبرز للتتويج، استنادا إلى التطور اللافت الذي عرفه المنتخب الأول خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الأداء الجماعي أو القيمة الفنية للاعبين الذين أصبحوا يحضرون بقوة داخل كبريات الدوريات العالمية.

وأوضح عموتة في حوار تلفزيوني أن التنوع الكبير في الخيارات البشرية وتواجد لاعبين من مستوى عالٍ في مختلف الخطوط يمنح المنتخب المغربي قوة إضافية قبل دخول غمار المسابقة، مؤكدا أن هذا المعطى بات من الركائز الأساسية التي تعزز حظوظ المغرب في أي بطولة يخوضها، لما يوفره من حلول تكتيكية وقدرة على الاستجابة لمتطلبات المستويات العالية.

وأشار المدرب السابق للمنتخب الرديف إلى أن هذه الدينامية الإيجابية لم تأتِ صدفة، بل هي نتيجة مسار طويل من العمل المنهجي داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والأندية الوطنية، إلى جانب الاستثمارات المتواصلة في التكوين والبنيات التحتية، ما جعل من المغرب نموذجا قاريا في تطوير كرة القدم.

وأضاف أن قوة المنتخب اليوم تتجسد في نضج لاعبيه، وانسجام المجموعة، وتراكم التجارب الدولية، وهو ما يمنحه أفضلية نسبية قبل منافسات كأس العرب التي ستعرف حضور منتخبات عربية وازنة.

وتوقّف عموتة مطولا عند الدور المحوري الذي لعبه الناخب الوطني وليد الركراكي في ترسيخ هوية واضحة للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، مؤكدا أنه يُعدّ في الوقت الحالي أحد أفضل المدربين العرب والأفارقة، بالنظر إلى الإضافة التي قدمها للكرة المغربية منذ توليه قيادة "الأسود".

وأبرز أن النتائج الباهرة في كأس العالم والظهور المتميز في مختلف الاستحقاقات ليست وليدة لحظة، بل جاءت نتاج عمل تكتيكي متكامل، وإدارة حكيمة للمجموعة، وقدرة عالية على قراءة المباريات الكبرى والتعامل معها بواقعية وهدوء.

كما اعتبر أن الركراكي نجح في بناء علاقة ثقة مع اللاعبين، وهو عامل بالغ الأهمية في صناعة منتخب قوي قادر على المنافسة في أعلى المستويات.

وأكد عموتة أن المنتخب المغربي بات يمتلك شخصية قوية في المحافل الدولية، وأن هذه المكانة الجديدة التي اكتسبها الفريق الوطني تعكس تراكمات سنوات من التطوير والاستقرار التقني.

وشدد على أن كأس العرب وكأس أمم إفريقيا المقبلة ستكون فرصة إضافية لإبراز هذا التميز، وإظهار قدرة المنتخب سواء الأول أو الرديف على فرض إيقاعه أمام مختلف المدارس الكروية العربية، مضيفا أن التتويج باللقب سيكون امتدادا لمسار التطور الذي تعرفه كرة القدم الوطنية.

وختم عموتة تصريحاته بالتأكيد على أن طموح الفوز باللقب يبقى مشروعا في ظل المعطيات الحالية، وأن الجماهير المغربية التي رافقت المنتخب في لحظات التألق والإحباط تستحق رؤية منتخبها يواصل مسار النجاحات ويعتلي منصات التتويج.

آخر الأخبار