فحوصات عاجلة لبنشرقي.. مشاركته في كأس العرب بين الشك والانتظار
وجد المنتخب المغربي الرديف نفسه أمام أزمة غير متوقعة بعدما تعرض أحد أبرز عناصره، أشرف بنشرقي، لإصابة مفاجئة خلال المباراة التي جمعت الأهلي المصري بفريق الجيش الملكي على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط في إطار الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.
وأثارت إصابة اللاعب الدولي قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العرب، موجة واسعة من القلق داخل الطاقم التقني للمنتخب المغربي بقيادة المدرب طارق السكتيوي، خاصة بعد أن اضطر النجم المغربي إلى مغادرة أرضية الميدان متأثراً بآلام حادة على مستوى أسفل عضلة الفخذ.
تأثير الإصابة لم يقتصر على النادي الأهلي وحده، بل امتد ليشمل حسابات المنتخب المغربي الذي يعوّل بشكل كبير على خبرة ومهارات بنشرقي لقيادة الخط الهجومي خلال بطولة كأس العرب، المقرر انطلاقها في فاتح دجنبر المقبل في قطر.
وبينما كان الجميع ينتظر التحاق اللاعب بمعسكر المنتخب، جاءت التطورات الطبية لتفتح باب الشكوك حول إمكانية تواجده في الموعد العربي الكبير، وهو ما شكل ضربة موجعة للطاقم التقني الذي كان يرى في اللاعب أحد أهم الأسلحة التكتيكية القادرة على صنع الفارق في المباريات الحاسمة.
وكشف طبيب النادي الأهلي، أحمد جاب الله، في تصريحات نشرها النادي عبر حساباته الرسمية، أن اللاعب يعاني من آلام واضحة أسفل عضلة الفخذ، مؤكداً أن الطاقم الطبي سيخضعه لفحوصات دقيقة لتحديد طبيعة الإصابة بشكل دقيق ومعرفة حجم الغياب المحتمل.
وأوضح جاب الله أن النادي سيعد تقريراً طبياً مفصلاً سيتم إرساله إلى الطاقم الطبي للمنتخب المغربي، من أجل استكمال الصورة الطبية واتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبل اللاعب في البطولة العربية.
خطورة الوضع لا تكمن فقط في نوعية الإصابة، بل أيضاً في توقيتها الحساس، إذ دخل المنتخب المغربي مرحلة التحضيرات الأخيرة استعداداً للبطولة، بينما لا يزال وضع نجم الأهلي غامضاً.
ويضع السكتيوي، بنشرقي ضمن الأسماء الأساسية في تشكيلته المعتمدة، بالنظر إلى تجربته الكبيرة في المنافسات القارية وقدرته على خلق الحلول الهجومية في أصعب الظروف. غير أن الإصابة قلبت كل الحسابات، لتضع المدرب أمام احتمال إعادة ترتيب أوراقه قبل فوات الأوان.
وبسبب الحاجة إلى متابعة حالته الصحية عن قرب، تقرر أن يبقى اللاعب في المغرب وعدم سفره مع بعثة الأهلي العائدة إلى مصر، حيث سيباشر برنامجاً علاجياً مكثفاً تحت إشراف أطباء متخصصين من أجل تسريع عملية التعافي.
ويأمل اللاعب في العودة للتداريب في أقرب وقت ممكن للحاق بمنافسات كأس العرب، غير أن المعطيات الأولية لا تزال غير حاسمة بشأن جاهزيته النهائية، ما يجعل مستقبله في البطولة مرتبطاً بنتائج الفحوصات الطبية المرتقبة خلال الساعات المقبلة.