يواصل الدولي المغربي حمزة إيغامان تقديم عروض قوية لافتة قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس أمم إفريقيا التي ستحتضنها المغرب، بعدما بصم على أسبوع مثالي مع نادي ليل الفرنسي تألق خلاله تهديفياً وصنع الفارق في المسابقات المحلية والقارية.
وأصبح اللاعب أحد أبرز الأسماء التي تجذب الأنظار داخل الدوري الفرنسي في الفترة الأخيرة، ما عزز مكانته داخل قائمة المنتخب الوطني الأول قبل الدخول في معسكر الإعداد للبطولة القارية.
وقاد إيغامان فريقه ليل إلى انتصار ثمين خارج الديار على حساب لو هافر بهدف دون رد ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة من الدوري الفرنسي.
ووقع الدولي المغربي هدف الفوز في الدقيقة الثامنة والثمانين بعد مجهود فردي أنهاه بتسديدة مركزة أسكنها الشباك، ليمنح فريقه ثلاث نقاط مهمة في سباق المنافسة على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية.
ورفع اللاعب رصيده في الدوري إلى ستة أهداف إضافة إلى تمريرة حاسمة، ليؤكد مرة أخرى تطوره الملحوظ وقدرته على الحسم في اللحظات الدقيقة. وبفضل هذا الفوز، رفع ليل رصيده إلى ست وعشرين نقطة احتل بها المركز الرابع، بينما ظل لو هافر في المركز الرابع عشر برصيد أربع عشرة نقطة.
ولم يقتصر تألق إيغامان على الدوري المحلي، بل امتد إلى الساحة الأوروبية حين ساهم بشكل مباشر في الفوز العريض الذي حققه ليل على دينامو زغرب بأربعة أهداف دون رد ضمن الجولة الخامسة من الدوري الأوروبي.
وقدم اللاعب أداءً مميزاً، إذ صنع الهدف الثاني بتمريرة متقنة، ثم سجل الهدف الثالث في الدقيقة التاسعة والستين بعد متابعة ذكية داخل منطقة الجزاء.
ورفع ابن الكرة المغربية رصيده في المسابقة القارية إلى أربعة أهداف إلى جانب تمريرة حاسمة، ليحتل المركز الثاني في ترتيب الهدافين، ويثبت مكانته كأحد أبرز النجوم الصاعدين في النسخة الحالية من الدوري الأوروبي.
ويتابع الطاقم التقني للمنتخب المغربي بقيادة وليد الركراكي تطور مستوى إيغامان عن كثب، خاصة مع اقتراب انطلاق كأس أمم إفريقيا التي تعوّل فيها الجماهير المغربية على رؤية منتخب قوي قادر على المنافسة على اللقب.
ويُنتظر أن يشكل اللاعب أحد الأسلحة الهجومية المهمة للمنتخب بالنظر إلى قدرته على التسجيل وصناعة اللعب والتحرك بين الخطوط، وهي خصائص يبحث عنها المدرب لتقوية الجانب الهجومي للفريق الوطني.
ويأتي هذا الانفجار التهديفي ليعيد الثقة للجمهور المغربي الذي يترقب قائمة المنتخب النهائي للبطولة، حيث بات إيغامان أحد الأسماء التي لا خلاف حول استحقاقها مكاناً أساسياً.
كما يعزز ما يقدمه حالياً الصورة الإيجابية للمحترفين المغاربة في أوروبا، ويؤكد استمرار بروز جيل جديد قادر على حمل مشعل المنتخب الوطني في أكبر المواعيد القارية.